responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 15


توشيح ونظم على نسو الشيخ المؤلف :
[ مراتب الوجود في قوسي النزول والرجوع ] ثمّ إنّ العلم - مع باقي أئمّة الأسماء وسدنتها - لما توجّهوا إلى إيجاد عالم التدوين والتسطير ، وإبراز المعلوم في ملابس التشكيل والتصوير - إذ الأسماء ما دام في الموطن الجلائي والتعيّن الإطلاقي لا تتمكَّن من إنفاذ أحكامها - كان أوّل ما ظهر من ذلك جوهرا بسيطا من غير مادّة ولا مدّة ، يسمّى ب « العقل الأوّل » من حيث أنّه الخازن الحفيظ الأمين على اللطائف الإنسانيّة التي هي الغاية للحركة الإيجاديّة ، و « القلم الأعلى » من حيث التدوين والتسطير ، و « الروح » من حيث التصرّف ، و « العرش المجيد » من حيث الاستواء ومن ذهب إلى أنّه هو التعيّن العلمي بعينه ، فكأنّه لم يفرّق بين التعيّن الاستجلائي - الَّذي فتح فيه أبواب لام التفصيل ، المعبّر عنه ب « العالم » - وبين التعيّن الجلائي الذي انخفض فيه ذلك الباب المسمى ب « العالم » أو لم يظهر له بحسب القوانين الحكميّة أن كلّ ما انختم به خزائن الكمال من الحقيقة الإحاطيّة الجامعة بين ما يختصّ به العقل من القدسيّات وما يقابله من الهيولانيّات - بل أجمع وأكثر إحاطة من ذلك - لا بدّ وأن يكون بحسب حقيقته هو الفاتح لأقفال الظهور ، وبيده مقاليد تلك الأبواب ، كما صرّح به معلَّم المشّاءين في صدر كتابه المسمى ب « أثولوجيا » [1] :
« إنّ أوّل البغية آخر الدرك ، وآخر الدرك أوّل البغية » .
وأمّا ما وقع في كلام الشيخ ممّا يمكن أن يفهم منه الدخيل ذلك ، كما في قوله



[1] أثولوجيا : الميمر الأول ، ص 4 . وفيه : « أول البغية آخر الدرك ، وأول الدرك آخر البغية » .

15

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 15
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست