نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 113
ويلوّح عليه [1] ظهور سين « السرّ » في « سبّح » ببيان حاء « الحمد » ، وفي « قدّس » قاف قابليّته دائر منه ظاهر به [1] ، فله الحكم عليه ، ولذلك تراه مستقلَّا متفرّدا فيه [2] وفي عدده ، وأمّا سبح : فله عقد العين الظاهرة [3] . ويمكن أن يجعل قوله : « حتّى زادوا في الدعوى » إشارة إلى ما ادّعوا في تسبيحهم أنّه بالحمد ، فإنّه زيادة في الدعوى - على ما هم عليه من التسبيح البحت الذي يقابله الحمد . ثمّ إنّه قد ظهر ممّا بيّن أنّ منشأ مقابلة الملائكة لآدم ومعارضتها له ، إنّما هو نشأتها المجرّدة المقدّسة المائلة إلى طرف الإطلاق العدمي - المقابل للتقييد - من الجمعيّة الاعتداليّة القابلة لظهور الإطلاق الحقيقي التي لآدم ، فسقط ما قيل هناك [4] : « إنّ الملائكة التي نازعوا آدم هي ملائكة الأرض والجنّ والشياطين - لا غير » .
[1] لعله نوع إشارة إلى سرّ الحسّ الذي هو ملاك التنزيه في عين التشبيه ، كما يتضمن هذه الإشارة حسبما سبقت الإشارة إليه قوله سبحانه لَيْسَ كَمِثْلِه ِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) * [ 42 / 11 ] نوري . [1] أي بالسين . [2] د : منفردا فيه . [3] سبح 70 ع . [4] القائل القيصري في شرحه : ص 369 .
113
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 113