نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 413
( وهذه مسألة أغفلها علماء هذا الشأن - أي أغفلوا إيضاحها على ما ينبغي ، لا أنّهم [1] جهلوها ) ، وإلَّا لم يكن لهم علم بالشأن أصلا - وإنّما أغفلوا [2] عن إيضاحها ( فإنّها من سرّ القدر المتحكَّم في الخلائق ) إذ ما من مخلوق إلَّا وهو مجبور تحت حكم قابليّته الأصليّة الذي [3] يتّبعه التجلَّي ، وأعيان علماء ذلك الشأن ما حكمت قابلياتها وما طلبت ألسنة استعداداتهم إيضاح تلك المسئلة على ما ينبغي . [ خدمة الرسل عليهم السّلام ] وبيان ذلك ما أشار إليه بقوله : ( واعلم أنّه كما يقال في الطبيب : « إنّه
[1] في شرح الكاشاني ونسخة في عفيفي : لأنهم . [2] د : غفلوا . [3] د : التي .
413
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 413