responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 185


لا جعل فيها أصلا ، والحاصل منه إنّما هو انشراح علميّ وكشف وجوديّ ، وهو مسلك أهل الله صاحب الكشف والوجود تحفّظ هذا الاصطلاح فإنّه له مواضع نفع في هذا الكتاب .
[ رجوع إلى تحقيق الأعطيات ] وإذ قد ابتني هذه التقسيمات كلها على تقسيم [1] الأعطيات أوّلا ، وانشعب هذه التفاريع من ذلك الأصل ، لا بدّ أن يسترجع إلى تحقيقه حتى يتبيّن منه جميع الأقسام ، فلذلك قال : ( ثمّ نرجع إلى الأعطيات فنقول : إنّ الأعطيات إمّا ذاتيّة أو أسمائيّة ) وإذ قد عرفت أنّ العطايا قد تكون [2] بلا واسطة وقد تكون بواسطة ، والواسطة إمّا صفة أو فعل : فصّلها بقوله : ( فأمّا المنح والهبات والعطايا الذاتيّة فلا يكون أبدا إلَّا عن تجلّ الوهيّ [3] )



[1] د : - تقسيم .
[2] د : قد لا تكون .
[3] عفيفي : الهي .

185

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 185
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست