< فهرس الموضوعات > در اينكه علوّ مكان عامل راست و علوّ مكانت عالم را < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > در اينكه حق تعالى را علوّ ذاتى است و بنده را بتبعيت او تعالى < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > در اينكه علوّ انسان كامل ، علوّ ذاتى نيست < / فهرس الموضوعات > علو المكانة بالعلم . يعنى : چون زهّاد و عبّاد كه ايشان را علم به حقايق و معرفت نيست ، دانستند كه علو مكانت نيست مگر بحسب علم و كشف حقيقى ، و نفوس ايشان ترسيد ، و پنداشتند كه ايشان را نصيبى از علوّ نيست . حق - سبحانه و تعالى - در كلام خويش در عقب « وَالله مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ » گفت . يعنى حق تعالى كم نمىكند از اعمال شما يك [ ذره ] كه شما را علوّ مكان بحسب اعمال هست ، امّا علوّ مكانت خاصّه علم است ، از آن كه مكانت روح راست و مكان جسم را ، و علم روح عمل است و عمل جسم او . پس اقتضا مىكند هر يكى بحسب مناسبت آن چه را [ كه ] مشابه و مماثل او باشد . لا جرم علوّ مكانت عالم را بود ، و علوّ مكان عامل را ، و هر كه جمع در ميان علم و عمل كند ، صاحب علوّ مكانى و مكانتى باشد . ثمّ قال تنزيها للاشتراك بالمعية « سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى » عن هذا الاشتراك المعنوي . يعنى چون حق - سبحانه و تعالى فرمود : « وَهُوَ مَعَكُمْ » [7] و ذات خود را نيز علوّ اثبات كرد ، چنان كه ما را ، و علوّ او را ذاتى است و ما را به تبعيت ، تنزيه كرد خود را از اين اشتراك معنوى كه « سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى » [8] يعنى منزّه دان پروردگار اعلى را كه علو او ذاتى است و غير او هيچ احدى چنين نيست . و من أعجب الأمور كون الإنسان أعلى الموجودات ، أعنى الإنسان الكامل ، و ما نسب اليه العلو الا بالتبعية ، إما الى المكان و إما الى المكانة و هي المنزلة . يعنى : يكى از اعجب امور آنست كه انسان كامل با وجود آن كه از همه موجودات اعلاست به اعتبار مرتبه اش كه جامع جميع مراتب است ، علو او ذاتى نيست ، بلكه به اعتبار مكان است كه فروتر از اوست ، يا به اعتبار مكانت كه عبارت است از مرتبه . فما كان علوه لذاته . فهو العلى بعلو المكان و بعلو المكانة . فالعلو لهما . يعنى : [ 77 - پ ] علوّ انسان كامل علوّ ذاتى نيست ، با وجود آن كه اعلاى موجودات است . پس او اعلى است به علوّ مكان و مكانت ، نه به ذاتش . پس علو مكان