در اين كتاب از آن چه دانستم همان قدر كه تحديد و تقدير كرده شد ، نه آن قدر كه بر آن اطلاع يافتم ، چه كتاب از احاطهء آن قاصر است بلكه همهء عالم كه حالى موجود است سعت احاطهء آن ندارد . بيت : < شعر > گردم فرو خواهد شدن زين راز نتوان زد دمى خاموش كن خاموش كن تا برنجوشد عالمى < / شعر > فممّا شهدته مما نودعه في هذا الكتاب كما حدّه لي رسول الله صلَّى الله عليه و سلم : حكمة الهية في كلمة آدمية ، و هو هذا الباب . پس بعضى از آن چه دريافتم از آن اسرارى كه در اين كتاب وديعت مىنهم بدان اندازه كه رسول - عليه السّلام - نهاده است ، حكمت الهيه است در كلمهء آدميه [78] . و آن اين باب است كه بتقديم رسيد و به شرح آن قيام نموده شد . ثم حكمة نفثية في كلمة شيثية . ثم حكمة سبّوحية في كلمة نوحيّة . ثم حكمة قدوسية في كلمة ادريسيّة . ثم حكمة مهيّميّة في كلمة ابراهيمية . ثم حكمة حقية في كلمة اسحاقية . ثم حكمة عليّة في كلمة إسماعيلية . ثم حكمة روحية في كلمة يعقوبية . ثم حكمة نورية في كلمة يوسفية . ثم حكمة احدية في كلمة هودية . ثم حكمة فاتحية في كلمة صالحية . ثم حكمة قلبية في كلمة شعيبيّة . ثم حكمة ملكية في كلمة لوطية . ثم حكمة قدرية في كلمة عزيرية . [ 29 - ر ] ثم حكمة نبوية في كلمة عيسوية . ثم حكمة رحمانية في كلمة سليمانية . ثم حكمة وجودية في كلمة داودية . ثم حكمة نفسيّة في كلمة يونسية . ثم حكمة غيبية في كلمة ايوبية . ) *