در صور از عين تقلبات خويش در عوالم حظ آن كس است كه مشاهده مقام جمع كند از تجلى الهى ، و بشناسد حق را در وى ، نه نصيبه اهل عقل و اصحاب فكر كه محجوبند از او و از تجليات و تقلباتش در صور . آرى ، بيت : < شعر > اى پاك ز نقص و اى مبرا ز عدم در وصف تو كى پيش نهد عقل قدم كى كور به سمع بيند الوان و صور يا كر به بصر شنود الحان و نغم < / شعر > فهو قوله « لِمَنْ كانَ لَه قَلْبٌ » يتنوع في تقليبه . يعنى : اين حظ مذكور از علم و معرفت و شهود و تجلى آنست كه مراد است از قول حق سبحانه در « إِنَّ في ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَه قَلْبٌ » [10] ، چنان قلبى كه متنوع شود در تقليب حق يا تقليب او نفس خود را در صور . و أما أهل الايمان و هم المقلدة الذين قلدوا الأنبياء و الرسل فيما أخبروا به عن الحق ، لا من قلد أصحاب الأفكار و المتأولين الأخبار الواردة بحملها على أدلتهم العقلية ، فهؤلاء الذين قلدوا الرسل عليهم السلام هم المرادون بقوله تعالى * ( أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ ) * لما وردت به الأخبار الإلهية على ألسنة الأنبياء عليهم السّلام . اما نصيب اهل ايمان و مقلدان انبياء و اولياء از اين آيت قول اوست سبحانه و تعالى كه مىفرمايد : « أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ » [11] ، چه إلقاء سمع نمىباشد مگر نزد قبول آن چه انبياء و رسل به تبليغ آن قيام مىنمايند بى طلب دليل عقلى . و چون اصحاب [ 178 - پ ] افكار و متأولان أخبار بر مقتضاى طريق عقول خويش نه بر نهجىاند كه موصل باشد بدانچه در نفس امر است از حقايق ، شيخ فرمود كه : اين نصيب متتبعان رسل است نه مقلدان اصحاب افكار . زيرا كه چون متبوع نداند چيزى را بر آن چه است مقلد و تابع او ، اولى باشد به جهل . و هو يعنى هذا الذي ألقى السمع شهيد . يعنى : مؤمنى كه إلقاء سمع كند بر اخبار الهيه ، شهيد است ، يعنى حاضر و مراقب است آن چه را انبياء به تبليغ مىكنند از اخبار نازله بر ايشان ، يا مشاهد است و شهود را مراتب است : اوّل : رؤيت به بصر . و دوم : رؤيت به بصيرت .