كه « كل حادث فله سبب » وقتى كه اراده كنيم از حادث حدوث زمانى ، از آن كه « ما له السبب » گاهى حادث باشد به حدوث زمانى ، و گاهى حادث باشد به حدوث ذاتى . پس اوسط در هر دو حال داخل تحت حكم الأكبر باشد و نتيجه صادق بود . فهذا أيضا قد ظهر حكم التثليث في إيجاد المعاني التي تقتنص بالأدلة . فأصل الكون التثليث ، و لهذا كانت حكمة صالح عليه السّلام التي أظهر الله في تأخير أخذ قومه ثلاثة أيام وعدا غير مكذوب . يعنى : چون اصل كون مبنى بر تثليث بود حكمت صالح - عليه السّلام - نيز در اهلاك قومش مبنى بر تثليث [ 169 - ر ] آمد ، پس اهلاك كرد ايشان را حق - سبحانه و تعالى - در سه روز تا فساد مناسب كون باشد . « وعدا » اگر منصوب باشد خبر « كانت » بود ، و اگر مرفوع باشد اعراب او محكى باشد . فأنتج صدقا و هو الصيحة التي أهلكهم الله بها فأصبحوا في ديارهم جاثمين . پس نتيجه داد تثليث نتيجه صدق كه آن صيحه است كه ايشان را حق تعالى بدان اهلاك كرد . لا جرم ايشان را استطاعت قيام نماند ، و هم در ديار خويش هلاك شدند . فأول يوم من الثلاثة اصفرت وجوه القوم ، و في الثاني احمرت و في الثالث اسودت . فلما كملت الثلاثة صح الاستعداد فظهر كون الفساد فيهم فسمى ذلك الظهور هلاكا ، ) * پس در روز اوّل روى ايشان زرد شد ، و در روز دوم سرخ گشت ، و در روز سيوم سياه شد . و چون استعداد وصول به عالم اخراوى كمال يافت پس ظاهر شد وجودى كه مشروط بود به هلاك و فساد ايشان كه آن وجود برزخى و اخراوى است . و شيخ - قدّس سرّه - كون را به فساد اضافت كرد تا معلوم شود كه هر فساد مستلزم كونى ديگر است كه پيشتر نبود . و لهذا فرمود كه : پس اين ظهور تسميه كرده شد به هلاك . فكان اصفرار وجوه الأشقياء في موازنة إسفار وجوه السعداء في قوله تعالى * ( وُجُوه يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ) * من السفور و هو الظهور ، كما كان الاصفرار في أول يوم ظهور علامة الشقاء في قوم صالح . ثم جاء في موازنة الاحمرار القائم بهم قوله تعالى في السعداء « ضاحكة » ، فإن الضحك من الأسباب المولدة لاحمرار الوجوه ، فهي في