چيزى فوت شود از او . و ليس ذلك إلا لمسمى الله تعالى خاصة . و أما غير مسمى الله مما هو مجلى له أو صورة فيه ، فان كان مجلى له فيقع التفاضل - لا بد من ذلك - بين مجلى و مجلى ، و إن كان صورة فيه فتلك الصورة عين الكمال الذاتي لأنها عين ما ظهرت فيه . يعنى : نيست اين كمال كه مستغرق جميع كمالات است مگر آن ذات را كه مسمّى است به احد كه ذات احديت جامعه است مر جميع اسماء و صفات را ، امّا غير ذات احديه از آن چه مجلى و مظهرى از جملهء مظاهر آن باشد او را اين كمال مستوعب نيست بلكه نصيبى است از او ، و بحسب آن نصيب واقع مىشود تفاضل در ميان مجالى بر قدر حيطه و عدم حيطه . پس تفاوت در مراتب علوّ نيز بحسب نصيب كمال باشد ، و اگر غير مسمّى باللَّه صورتى بود در وى ، يعنى اسمى از اسماء الهيه يا صفتى از صفات ذاتيه بود لا جرم به واسطه اشتمال ذات و ملاحظهء او اين صورت را كمال ذاتى باشد ، چه اين صورت كه عبارت است از اسم و صفت ، غير آن ذات نيست كه اين صورت در وى به ظهور پيوسته است ، و اين بدان اعتبار است كه اسم عين مسمّاست و صفات ذاتيه غير او نى . و اما به اعتبار غيريّت مر اين صورت را كمال مستوعب نتواند بود بلكه نصيبى از او باشد و تفاضل در اسماء واقع شود ، چنان كه در ميان مظاهر . فالذي لمسمى الله هو الذي لتلك الصورة . و لا يقال هي هو و لا هي غيره . يعنى : علوّى كه مسمّى باللَّه راست همان علوّ است كه مر اين صورت راست ، اگر چه گفته نمىشود كه اين صورت مسمّاى الله است . و نيز گفته نمىشود كه غير اوست . پس هر يكى از اسماء الهى على به ذات خود باشد . و قد أشار أبو القاسم بن قسّى في خلعه . . . ) * يعنى : [ اشاره بدين معنى كرد ابو القاسم بن قسّى ] در كتابش كه مسمّى است به « خلع نعلين » . . . . الى هذا بقوله : إن كل اسم الهى يتسمى بجميع الأسماء الإلهية و ينعت بها . و ذلك أن كل اسم يدل على الذات و على المعنى الذي سيق له و يطلبه . فمن حيث دلالته على الذات له جميع الأسماء ، و من حيث دلالته على المعنى الذي ينفرد به ، يتميز عن غيره كالربّ و الخالق و المصوّر إلى غير ذلك . فالاسم المسمّى من حيث الذات ، و الاسم غير المسمّى من حيث ما يختص به من المعنى