responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تعليقات بر الشواهد الربوبية نویسنده : سيد جلال الدين آشتياني    جلد : 1  صفحه : 673


قوله ( ص 27 ، س 14 ) : « والثالث تنويرها بالصور العلمية . . . » لعلك تقول : ما يعني بالصور العلمية فإن عنى بها البديهيات الست فهي العقل بالملكة وإن عنى بها النظريات المكتسبة بالبديهيات فهي العقل بالفعل وعلى أي التقديرين فهما من مراتب النظري لا العملي أقول : المراد تصقيل النفس وتهيئتها للعلوم الحقيقية والإقبال على أن يكون بصدد تحصيلها وكل ذلك عمل .
قوله : « والرابعة : فناء النفس عن ذاتها » وللفناء ثلاث مراتب : المحو والطمس والمحق . فالمحو رؤية فناء الأفعال في فعله تعالى والطمس رؤية الصفات فانية في صفته تعالى والمحق شهود كل وجود فانيا في وجوده تعالى ففي المقام الأول لا حول ولا قوة إلا بالله وفي المقام الثاني لا إله إلا الله وفي المقام الثالث لا هو إلا هو أعني يصير الأذكار الثلاثة مقاما للذاكر فيكون مقامه مقام التحقيق بها بعد طي مقامي التعلق والتخلق بها وفي قولهم في معنى الفناء هو : أن يرى السالك كل قدرة مستهلكة في قدرته تعالى وكل علم مستهلكا في علمه تعالى وهكذا إلى آخر الصفات بل كل وجود مستهلكا في وجوده تعالى وفي قول المصنف ( قدس سره ) وقصر النظر إشارة إلى أن المقصود بالذات هو العلم والمعرفة والعمل مقدمة ووسيلة له وتصقيل لحصول وجه المطلوب ولهذا فسروا أن العمل أيضا الرؤية الشهودية وحق المعرفة وقصر نظر الفؤاد على ملاحظة رب الأقطاب والأوتاد .
قوله ( ص 208 ، س 5 ) : « لبعضها في الحق . . . » قد ذكرنا في أوائل حواشي الأسفار اصطلاح أهل الله في الأسفار إن تشأ ترجع

673

نام کتاب : تعليقات بر الشواهد الربوبية نویسنده : سيد جلال الدين آشتياني    جلد : 1  صفحه : 673
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست