responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية نویسنده : صدر الدين محمد الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 42


نوعي مما في العالم فهو منحصر في عشر مقولات إذ كان موجودا على صورة موجدة .
فجوهر العالم صورة ومثال لذات الموجد وأعراضه لصفاته فمتاه لأزله وأينه لاستوائه على العرش وكمه لعدد أسمائه وكيفه لرضاه وغضبه ووضعه لقيامه بذاته ويداه مبسوطتان [1] وجدته لكونه مالك الملك وإضافته لربوبيته وأن يفعل لإيجاده وأن ينفعل لإجابته من سأله وعلى هذا القياس أجناس المقولات وأنواعها وأفرادها .
فما من شيء ظهر في العالم إلا وله في الحضرة الإلهية صورة تشاكله ولو لا هي ما ظهر لأن وجود المعلول كما سيأتي ناش من وجود العلة فكل ما في الكون ظل لما في العالم العقلي وكل صورة معقولة هي على مثال ما في الحضرة الإلهية .
ولكن يجب أن يتصور ويعتقد ما هناك على وجه أعلى وأشرف وإلا فذاته في غاية الأحدية والجلالة لا يشابه شيئا ولا يشابهه شيء بوجه من الوجوه .
فليس بجوهر وإلا لكان له ماهية ولكان مشتركا مع غيره في مقولة الجوهر فيمتاز بفصل فيتركب ذاته وهو محال ولا يوصف ذاته بصفة زائدة كما علمت فتعالى [ من ] أن يكون له كيف أو كم أو وضع أو أين أو متى أو جدة أو فعل أو انفعال .
وفعله ليس إلا إضافته القيومية المصححة لجميع الإضافات له مثل العالمية والقادرية والمريدية والكلام والرازقية والسمع والبصر وغيره فله إضافة واحدة فقط يصحح جميع الإضافات الفعلية كما أن له ذاتا واحدة يصحح جميع الكمالات الوجودية .
الإشراق السابع :
في نفي الحد والبرهان عنه تعالى قد مر أن ذاته تعالى صرف الوجود الذي لا أتم منه والوجود أعرف الأشياء



[1] : « قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ الله مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ ولُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ » إلخ سورة 5 المائدة آية 69 .

42

نام کتاب : الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية نویسنده : صدر الدين محمد الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 42
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست