نام کتاب : الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية نویسنده : صدر الدين محمد الشيرازي جلد : 1 صفحه : 154
< فهرس الموضوعات > الشاهد الثاني من المشهد الثاني . . . في الصور المفارقة والمثل الأفلاطونية . . . وفيه اشراقات . . . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 1 - بيان غرض أفلاطون من المثل النورية < / فهرس الموضوعات > مختلفة [1] . وأما الكلمة الواحدة التي في الهيولى فإنها وإن كانت [1] واحدة فإنها مختلفة الصفات . وقال أيضا وليست قسمة العقل مثل قسمة الجسم وذلك أن قسمة الجسم بخط مستو إلى خارج وأما قسمة العقل يكون إلى داخل أي في داخل الأشياء وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : « أنه قال الروح ملك من الملائكة له سبعون ألف وجه ولكل وجه سبعون ألف لسان ولكل لسان سبعون ألف لغة يسبح الله بتلك اللغات كلها ويخلق من كل تسبيحة ملك يطير مع الملائكة إلى يوم القيامة » . الشاهد الثاني في الصور المفارقة والمثل الأفلاطونية وفيه إشراقات . الإشراق الأول في غرض أفلاطون وأصحابه من هذا القول : قد ورد عن أفلاطون الإلهي أنه قال موافقا لشيخه سقراط إن للموجودات الطبيعية صورا مجردة في عالم الإله وربما يسميها المثل الإلهية وأنها لا تدثر ولا تفسد ولكنها باقية وأن الذي يدثر ويفسد إنما هي الموجودات التي هي كائنة
[1] : الميمر الثاني ص 182 183 . [1] : الميمر الثامن ص 252 في النسخة المخطوطة عندنا وأما الكلمة الفاعلة في الهيولى .
154
نام کتاب : الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية نویسنده : صدر الدين محمد الشيرازي جلد : 1 صفحه : 154