responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية نویسنده : صدر الدين محمد الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 128


حكمة عرشية إنك قد علمت أن الوجود لا حد له وعلمت أن التشخص بالوجود .
فاعلم أنه لا حد للشخص بما هو شخص بل إنما يتبين بالإشارة والمشار إليه من حيث هو مشار إليه لا يتحدد لأن الحد مؤلف من أشياء معنوية كلية ناعتية ليست فيها إشارة فإنه لو صحت بها الإشارة لكانت تسمية ولم يكن تعريفا للمجهول بنعوت صادقة عليه .
حكمة عرشية ولك أن تسألنا ب أن الجنس والفصل إذا كانا متحدين في الوجود فيلزم أن يبطل حصه الجنس بزوال فصله فما بال الشجر المقطوع إذا زال فصله وهو النامي بقي جنسه وهو الجسم وكذا أبدان أموات الحيوانات .
فنقول هذا مما ذكره صاحب المطارحات [1] ونسب القول بتبدل حصة الجنس إلى حصة أخرى له إلى الاختلال والتحكم وقال إنه قريب من تحكمات المتكلمين كالتفكيك والطفرة وغير ذلك ولهذا ذهب إلى أن الجنس والفصل في المركبات متباينان في الوجود وتبعه بعض الأذكياء [1] .



[1] : وإن شئت تفصيل هذا البحث فارجع إلى ما حققه المصنف في الأسفار الطبعة الحجرية 1282 ه ق المجلد الأول ص 112 وحاشية الشفاء ط 1305 ه ق ص 260 .
[1] : وهو المحقق الدواني في حواشي التجريد ومباحثاته مع السيد السند القائل بتركيب الاتحادي بين المادة والصورة وربما قيل يلزم على هذا التحقيق اتحاد الروح مع البدن مع أن الروح مجرد والبدن مادي والتركيب الحقيقي يستدعي حلول الأجزاء بعضها في البعض والمصنف ذكر هذا البحث في الأسفار على وجه لم يسبقه إليه أحد الجواهر والأعراض كتاب الأسفار ط گ ص 189 إلى 193 .

128

نام کتاب : الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية نویسنده : صدر الدين محمد الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 128
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست