بود و كبرى قياس اين بود كه و كلما كان بعض ب ا فه ز پس از شكل دوم نتيجه دهد قد لا يكون اذا كان كل ا و بعض ج ا فبعض ب ا و ليكن صغرى كه كل ج ب است با وضع كل ا و بعض ج ا از شكل سيم اقتضاء انتاج بعض ب ا كند و اين خلف باشد و در باقى اشكال خلف هم بر اين سياقت بود بعينه و خاصيت اين شكل آن بود كه چون حملى موجبه كلى باشد اگر مقدم شرطى كلى بود نتيجه جزوى بود و مقدمش كلى بود و اگر مقدم شرطى جزوى بود نتيجه كلى بود و مقدمش جزوى و چون حملى موجبه جزوى باشد اگر مقدم شرطى كلى بود نتيجه و مقدمش هر دو جزوى بود و اگر مقدم شرطى جزوى بود هر دو كلى بود شكل دوم ضروب منتج از صنف اول هم شانزده بود بر قياس شكل اول مثال ضرب اول كل ج ب و كلما كان لا شىء من ا ب فه ز فقد يكون اذا كان لا شىء من ج ا فه ز و از صنف دوم هشت بود هم بر آن قياس مثال ضرب اول كل ج ب و كلما كان بعض ا ب فه ز و كلما كان كل ا و بعض ج ا فه ز و ضرب دويم همچنين اما كبرى و نتيجه هر دو سالبه كلى و ضرب سيم لا شىء من ج ب و كلما كان ليس بعض ا ب فه ز و نتيجه مانند ضرب اول ضرب چهارم همچنين اما كبرى و نتيجه هر دو سالبه كلى ضرب پنجم بعض ج ب و كلما كان بعض ا ب فه ز و كلما كان كل ج ا فه ز ششم همچنان اما كبرى و نتيجه سالبه كلى هفتم ليس بعض ج ب و كلما كان ليس بعض ا ب فه ز و نتيجه مانند پنجم هشتم همچنان اما كبرى و نتيجه سالبه كلى و تاليف صغرى و مقدم نتيجه در اين شكل هم بر هيات شكل سيوم باشد اما مقدمات بر عكس آنك در شكل اول بود و بيان لمى و خلف چنانك گفته آمد و خاصيت اين شكل آنست كه مقدم كبرى اگر كلى بود مخالف صغرى بود در كيف و نتايج جزوى بود و اگر جزوى بود موافق بود و نتايج كلى و صغرى كلى را نتايج اگر جزوى بود مقدمش كلى بود و اگر