كلى بود مقدمش جزوى بود و صغرى جزوى را نتايج و مقدم آن يا بهم كلى بود يا بهم جزوى شكل سيوم ضروب منتج از صنف اول بيست و چهار بود كه از ضرب شش در چهار حاصل آيد مثال ضرب اول كل ب ج و كلما كان كل ب ا فه ز فقد يكون اذا كان بعض ج ا فه ز و از صنف دوم هشت و باعتبارى دوازده چنانك گفته آمد و تاليف صغرى و مقدم نتيجه در اين شكل بر هيات شكل اول بود و به اين سبب مناسب طبع باشد مثال ضرب اول كل ب ج و كلما كان كل ب ا فه ز و كلما كان كل ج ا فه ز و چون صدق كلى مستلزم صدق جزوى بود اگر كبرى چنين بود كه كلما كان بعض ب ا فه ز همين نتيجه بعينه بدهد و اين را ضربى مفرد گرفته اند ضرب سيم كل ب ج و ليس البته اذا كان كل ب ا فه ز فليس البته اذا كان كل ج ا فه ز چهارم همچنان و مقدم كبرى موجبه جزوى پنجم كل ب ج و كلما كان لا شىء من ب ا فه ز و كلما كان لا شىء من ج ا فه ز ششم همان و مقدم كبرى سالبه جزوى هفتم مانند پنجم اما كبرى و نتيجه سالبه كلى هشتم همچنان اما مقدم كبرى سالبه جزوى و اين هشت ضرب را صغرى كلى بود نهم بعض ب ج و كلما كان بعض ب ا فه ز فكلما كان كل ج ا فه ز دهم همچنان اما كبرى و نتيجه سالبه كلى يازدهم و دوازدهم مانند نهم و دهم اما مقدم كبرى سالبه جزوى و مقدم نتيجه سالبه كلى و دوازده ضرب ديگر كه كبرى جزوى باشد منتج نبود و خواجه ابو على سينا آن را هم از منتجات شمرده است مثال يك ضرب كل ب ج و قد يكون اذا كان كل ب ا فه ز گفته است نتيجه اين است كه فقد يكون اذا كان كل ج ا فه ز و بحجت اين گفته است كه در آن حال كل ج ا باشد لازم آيد كه كل ب ا باشد و اين صادق است اما در كبرى نگفته اند هر گاه كه كل ب ا باشد ه ز