نام کتاب : نظام الحكم في الإسلام نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 95
شهداء . أما إنّي لو أدركت ذلك لاستبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر " [1] ودلالته على حدوث ثورة قبل القائم ( عليه السلام ) وكونها قيام حق ، واضحة . إلى غير ذلك من الأخبار . وثالثاً : على ما ذكرتم في مفاد الصحيحة يجب طرحها ، لمخالفتها للأدلّة القطعيّة الواردة في الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . وقد مرّ أن القيام للدفاع عن الإسلام وعن حوزة المسلمين من أهمّ الفرائض التي يحكم بها الكتاب والسنّة والعقل السليم . بل يجب ذلك حتى لو فرض عدم القدرة على العمل إلاّ في ظل راية الباطل ، بشرط عدم تأييد الباطل ، وإذا وجب شئ وجبت مقدّماته بالضرورة . ومقدّمة الدفاع في هذه الأعصار التسلّح بسلاح اليوم والتدرّب عليه ، والتكتّل والتشكّل مهما أمكن . السابعة : خبر عمر بن حنظلة ، قال " سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : خمس علامات قبل قيام القائم ( عليه السلام ) : الصيحة ، والسفياني ، والخسف ، وقتل النفس الزكية ، واليماني . فقلت : جعلت فداك إن خرج أحد من أهل بيتك قبل هذه العلامات أنخرج معه ؟ قال : لا " [2] . ولعلّ المراد بالصيحة النداء السماوي . والمراد بالخسف خسف جيش السفياني بالبيداء . ولعلّ نظر الخبر إلى الخروج مع من كان يدعي المهدويّة في ذلك العصر . وعلى أيّ حال لا ربط له بالجهاد الدفاعي بالنسبة إلينا بعدما ثبت وجوبه بالكتاب والسُنّة والعقل . الثامنة : رواية معلّى بن خنيس قال " ذهبت بكتاب عبد السلام بن نعيم وسدير ، وكتب غير واحد إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) حين ظهر المسودة قبل أن يظهر ولد