responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كتاب الصوم نویسنده : السيد مصطفى الخميني    جلد : 1  صفحه : 181


إليه بعد ما نرى أن كثيرا من الأجزاء والشرائط ، اعتبرت في المركبات الشرعية حال العلم ، ولا يختل المركب بالاخلال بها جهلا ونسيانا ، فلاحظ وتدبرا جيدا .
ومن العجيب أن الفقيه الهمداني [1] تبعا لصاحب الجواهر ( قدس سره ) [2] اعتقد أن مقارنة النية حسب القواعد ، وقول ابن أبي عقيل مطابق لها !
وقد فرغنا عن أن ماهية الصوم ليست متقومة بالقران بها بالضرورة [3] ، فيكون القران شرطا شرعيا ومحتاجا إلى الدليل ، ولو كان الدليل ناهضا عليه حال العلم ، فهو لا يلازم نهوضه حال الجهل والنسيان ، كما هو المبين .
ومن العجيب أن صاحب الجواهر ( رحمه الله ) مع تمسكه بالرفع النبوي [4] ، استضعف ما تمسك به المدارك من أصالة عدم تبييت النية مع النسيان [5] ! مع أنه ليس إلا من التمسك بحديث الرفع .
ثم إنه ربما يتمسك بوجوه ضعيفة أخر في الكتب الاستدلالية [6] ، والأضعف من الكل الخبر العامي الذي لا يوجد في كتب حديث



[1] مصباح الفقيه 14 : 314 .
[2] جواهر الكلام 16 : 197 .
[3] تقدم في الصفحة 6 - 7 و 169 .
[4] الخصال : 417 / 9 ، وسائل الشيعة 15 : 369 ، كتاب الجهاد ، أبواب جهاد النفس ، الباب 56 ، الحديث 1 .
[5] جواهر الكلام 16 : 197 - 198 .
[6] جواهر الكلام 16 : 197 ، مستمسك العروة الوثقى 8 : 214 ، مستند العروة الوثقى ، كتاب الصوم 1 : 45 ، مهذب الأحكام 10 : 31 .

181

نام کتاب : كتاب الصوم نویسنده : السيد مصطفى الخميني    جلد : 1  صفحه : 181
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست