الموالي إلى العبيد مقيدة لبا ، للزوم الامتثال بالفرد المباح [1] . هذه هي عمدة فروع الارتماس ، والباقي يظهر بعد التأمل إن شاء الله تعالى . الكلام في إيصال الغبار الغليظ إلى الحلق لا يخفى : أنه لا بد من البحث حول المفطر هذا بحيث لا يرجع إلى الأكل ، وإلا فيدخل فيه ، ولا يعد حينئذ مفطرا مستقلا ، ولذلك ترى في متون الفقه عنوانا جديدا : إيصال الغبار إلى الحلق ولعل الذين عنونوه مستقلا ، هكذا كان مقصودهم ، أي بحيث لا يرجع إليه . مع أنه ليس في البحث عن كونه مفطرا مستقلا أو غير مستقل ، تحصيل . نسب إلى الشهرة [2] وادعي الاجماع على البطلان [3] ، ولكن في تحقق الشهرة تأمل ، وقبول دعوى تحققها مشكل ، وحكي أنه لم يتعرض له الصدوق والسيد والشيخ في المصباح وسلار ( قدس سرهم ) [4] وقال الشيخ ( قدس سره ) في الخلاف : والدليل عليه أخبار [5] ولم يستدل بإجماع الطائفة الذي