عليك فيما سرّح به صاحب الخمس « [1] . والسند - لاشتماله على سهل بن زياد - مورد للتأمّل وإن وقع في كثير من سلسلة أسناد الأحاديث . والدلالة لعموم المفهوم أو إطلاقه تامّة بالقياس إلى جميع ما ينتقل إلى المرء من غير صاحب الخمس ويستفيده هو منه ولا يلزم فيه أزيد من القصد والاختيار . < فهرس الموضوعات > حاصل ما تدل عليه الروايات في المقام < / فهرس الموضوعات > هذه جملة الروايات الَّتي أردنا نقلها هنا لإفادة أنّ الحكم في نطاقها لم يعلَّق على ما يؤخذ فيه عنوان الاحتراف والصنعة أصلا ، بل يستفاد من مجموعها تعلَّقه بجميع الفوائد الحاصلة بالقصد وإن لم تحصل بالاصطناع والحرفة ، ولا ريب في أنّ بعضها موثّق بل صحيح سيّما على مبني المتأخّرين ولا عبرة بضعف بعضها أو أكثرها لكفاية الصحاح منها في ذلك ، فلا دليل في البين يدلّ على المعنى الثالث وهو كون المتعلَّق للخمس هو الربح الحاصل بالحرفة فقط ، بل الحاصل منها ومن غيرها سيّان في الحكم . نعم إثبات كون المتعلَّق أعمّ من ذلك الشامل للملك القهري أيضا مشكل ، لكون الصحاح منها غير مفيدة لذلك ، وغيرها من الضعاف لا تصلح لإفادة ما لا يستفاد من غيرها لكونه خصوصيّة زائدة تقصر الضعاف عن إثباتها بل يحتاج في أمثال ذلك إلى رواية معتبرة من بين تلك المستفيضة حتّى تتكفّل لها . < فهرس الموضوعات > الاستدلال بآية الخمس للمقام وتزييفه < / فهرس الموضوعات > وقد يستدلّ لإثبات ذلك بعموم الآية الكريمة [2] سيّما بعد الاستدلال بها للشمول المطلق حتّى غير ما يحصل بالاحتراف بل بالقصد فقط ، لأنّ الغنيمة بمعنى مطلق الفائدة شاملة للاختياريّ وغيره كما تشمل لما يحصل بالاحتراف وغيره ، هذا .
[1] الوسائل ، كتاب الخمس ، ب 11 من أبواب ما يجب فيه الخمس ، ح 2 . [2] سورة الأنفال : آية 41 .