وبالجملة الرضا الحاصل بالمعاطاة على نسق الرضاء الحاصل بالبيوع الفاسدة . وقد فرق المحقق الخراساني - ره - بينها وبين المعاطاة ، بأن انتقال العوض في البيوع الفاسدة بحسب زعم المتبايعين قد حصل بالقصد المتحقق قبل التعاطي ، فيكون رضاء كل من المتبايعين حين التعاطي بتصرف الأخر في العوض مبنيا على كون تصرفه تصرفا في مال نفسه دون ماله ، بخلافه في المعاطاة فإن صيرورته مالا له يكون بنفس التعاطي ، فلم يحصل الانتقال الى ملكه حين التعاطي ، بل يكون حصوله بعد تحققه . « وفيه » ان الرضا المقارن للتعاطى وان كان رضا بتصرف الآخذ في مال المعطى ، دون مال نفسه ، الا ان استمرار الرضا بالتصرف بعد تحقق المعاطاة يكون رضا بتصرفه في مال نفسه . فتكون التصرفات الواقعة