responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي    جلد : 1  صفحه : 87


أحاديث كثيرة ذكر فيها : الغرة ، والغر بالضم ، والغر بالكسر ، والأغر ، والغرار ، والغرير ، والاغترار . وفسر الغرة بالكسر : بالغفلة . والاغترار : بطلب الغفلة . فقال : وفيه " أنه نهى عن بيع الغرر " ، وهو ما كان له ظاهر يغر المشتري ، وباطن مجهول .
وقال الأزهري : بيع الغرر : ما كان على غير عهدة ولا ثقة ، وتدخل فيه البيوع التي لا يحيط بكنهها المتبايعان ، من كل مجهول . وقد تكرر في الحديث .
ومنه حديث مطرف : إن لي نفسا واحدة ، وإني أكره أن أغرر بها " أي أحملها على غير ثقة . وبه سمي الشيطان غرورا ، لأنه يحمل الإنسان على حجابة محابه ، ووراء ذلك ما يسوء .
ومنه حديث الدعاء : " وتعاطى ما نهيت عنه تغريرا " [1] أي : مخاطرة وغفلة عن عاقبة أمره .
ومنه الحديث : " لأن أغتر بهذه الآية ولا أقاتل ، أحب إلي من أن أغتر بهذه الآية " [2] يريد قوله تعالى : ( فقاتلوا التي تبغي ) [3] وقوله : ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا ) [4] المعنى : أن أخاطر بتركي مقتضى الأمر بالأولى أحب إي من أن أخاطر بالدخول تحت الآية الأخرى .
ومنه حديث عمر : أيما رجل بايع آخر ، فإنه لا يؤمر واحد منهما تغرة أن يقتلا . التغرة : مصدر غررته ، إذا ألقيته في الغرر ، وهي من التغرير ، كالتعلة من التعليل ، وفي الكلام مضاف محذوف ، تقديره : خوف تغرة أن يقتلا : أي



[1] الصحيفة السجادية : دعاء 31 ( دعاء التوبة ) مقطع : 6 .
[2] صحيح البخاري 6 : 78 .
[3] الحجرات 49 : 9 .
[4] النساء 4 : 93 . ( 5 ) صحيح البخاري 8 : 210 .

87

نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي    جلد : 1  صفحه : 87
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست