نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي جلد : 1 صفحه : 86
ثم ذكر معاني كثيرة للغرار بكسر المعجمة ، فقال : وغره يغره غرورا : خدعه . يقال : ما غرك بفلان ؟ أي كيف اجترأت عليه . وغر الطاير أيضا فرخه ، يغره غرارا : أي زقه . والتغرير : حمل النفس على الغرر . وقد غرر بنفسه تغريرا وتغرة ، كما يقال : حلل تحليلا وتحلة . ويقال أيضا : غررت ثنيتا الغلام : أي طلعت أول ما تطلع . الأصمعي يقال : غارت الناقة تغار غرارا : قل لبنها . أبو زيد : غارت السوق تغارت غرارا : كسدت . والغرغرة : تردد الروح في الحلق [1] . انتهى . وقال صاحب القاموس ، ما ملخصه : غره غرا وغرورا وغرة بالكسر ، فهو مغرور وغرير : خدعه وأطمعه بالباطل ، فاغتر هو . والغرور الدنيا ، وما يتغرغر به من الأدوية ، وما غرك ، أو يخص بالشيطان . وبالضم : الأباطيل جمع غار . وأنا غريرك منه : أي أحذركه . وغرر بنفسه تغريرا وتغرة : عرضها للهلكة . والاسم : الغرر محركة . والغرة والغرغرة بضمها : بياض في الجبهة . إلى أن قال : غز وجهه يغر بالفتح غررا محركة ، وغرة بالضم . وغرارة بالفتح : صار ذا غرة وابيض . والغرة بالضم : العبد والأمة ، ومن الشهر ليلة استهلال القمر . إلى أن قال : والغار : الغافل . واغتر : غفل . والاسم : الغرة بالكسر [2] . انتهى . وقال ابن الأثير في النهاية : فيه " أنه جعل في الجنين غره عبدا أو أمة " ثم ذكر