نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي جلد : 1 صفحه : 85
< فهرس الموضوعات > نقل كلام أهل اللغة وغيرهم في معنى الغرر < / فهرس الموضوعات > الضرورة ، فهي مما لا ريب في حجيتها ، وكونها كالخبر الصحيح ، بل أقوى منه . وأما الثاني : أي معنى الغرر ، فنبينه بعد ذكر مقامين : المقام الأول : في نقل طائفة من كلام أهل اللغة وغيرهم في معنى تلك المادة : قال الجوهري في الصحاح ، ما عبارته بعد حذف الزوائد : الغرور : مكاسر الجلد . الواحد : غر بالفتح . ومنه قولهم : طويت الثوب على غره أي : على كسره الأول . والغرة بالضم : بياض في جبهة الفرس فوق الدرهم . ورجل أغر : أي شريف . وفلان غرة قومه : أي سيدهم . وغرة كل شئ : أوله وأكرمه . والغرر : ثلاث ليال من أول الشهر . والغرة : العبد والأمة . ورجل غر بالكسر وغرير : أي غير مجرب . وقد غر يغر بالكسر غرارة . والاسم : الغرة . وعيش غرير إذا كان لا يفزع أهله . والغرة : الغفلة . والغار : الغافل . واغتره : أي أتاه على غرة منه . واغتر بالشئ : أي خدع به . والغرر : الخطر ، ونهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن بيع الغرر ، وهو مثل بيع السمك في الماء والطير في الهواء . ابن السكيت : الغرور : الشيطان . ومنه قوله تعالى : ( ولا يغرنكم بالله الغرور ) [1] . والغرور أيضا : ما يتغرغر به من الأدوية . قال : والغرور ، بالضم : ما اغتر به من متاع الدنيا . والغرار ، بالكسر : النوم القليل . ولبث فلان غرار شهر : أي مكث مقداد شهر . والغرار : نقصان لبن الناقة .