نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي جلد : 1 صفحه : 683
< فهرس الموضوعات > في بيان تعداد وجوه الإجماع وطرق الكشف عن قول الحجة وهي سبعة عشر < / فهرس الموضوعات > ولما كان قد يذكر لبيان معرفة الإجماع وطرق كشف الاتفاق عن قول الإمام ولمرادهم من الإجماع وجوه اخر ، متجاوزة عن الخمسة عشر ، فأردنا ذكرها هنا ، وبيان نسبتها مع هذه المعاني الثلاثة ، وكونها من طرق الإجماع عندهم أم لا ، و كونها من الإجماع أم لا ، من غير تعرض غالبا لتزييفها أو تصحيحها . فنقول : إنه قد يذكر في مقام تعداد وجوه الإجماع وطرق الكشف عن قول الحجة المستند إلى اتفاق الأصحاب وجوه : الأول : إجماع جميع العلماء الذين منهم المعصوم في كل عصر ، بحيث يعلم قول المعصوم في جملة أقوال الغير المعروفين منهم في زمان الغيبة ، و يكون الطريق إلى معرفة قوله هو الطريق إلى معرفة أقوال سائر العلماء ، من الحد المقتضي للعلم الإجمالي باتفاق الجميع من جهة الأدلة ونحوها ، أو قياس الغائب على الشاهد والمجهول على المعلوم ، أو التظافر والتسامع الوارد من كل جانب وعدم الاختصاص ببعض دون بعض ، أو عدم نقل الخلاف الدال على اتفاق الكل . أو من جملة من هذه الوجوه ، أو من جميعها . وينسب هذا الوجه إلى السيد المرتضى وجمع آخر 1 . ويسمى ذلك الطريق والطريقان الآتيان بعده بطريق دخول مجهول النسب . الثاني : إجماع جميع العلماء أيضا على النحو المذكور ، إلا أنه يكون الطريق إلى معرفة قوله وجوب ردعه عن الاتفاق على الباطل من جهة قاعدة اللطف . كما فيستكشف قول الإمام من اتفاق من عداه من العلماء على حكم وعدم ردعهم عنه ، نظرا إلى قاعدة وجوب اللطف . وتنسب هذه الطريقة إلى الشيخ ، حيث استدل في جملة من كلماته على
( 1 ) المسائل الرسية ( رسائل الشريف المرتضى ) 2 : 367 ، ونسبه في كشف القناع : 91 إلى ظاهر الغنية وجملة من العلماء كالشيخ الطوسي والشيخ سديد الدين الحمصي وغيرهما ، وراجع الغنية ( الجوامع الفقهية ) 478 .
683
نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي جلد : 1 صفحه : 683