نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي جلد : 1 صفحه : 523
< فهرس الموضوعات > بيان معنى السفيه المحجور عليه في التصرفات المالية ونقل كلمات الفقهاء والروايات في تفسير السفيه المحجور عليه < / فهرس الموضوعات > غيرهم في الاحكام الفرعية من الشرعية والوضعية ، إلا خفيف العقل الذي ليست له ملكة إصلاح المال أو له ملكة إفساده ، فإنه محجور عليه شرعا من التصرفات المالية ، ولا تجوز له العقود والايقاعات المتعلقة بالمال بدون إذن الولي ، ولا تسمع منه الأقارير المالية [1] أو المستلزمة لصرف المال ، بالاجماع والاخبار والآية ، فهذا النوع من السفيه مخصوص بهذا الحكم . فالسفيه المحجور عليه في التصرفات المالية : هو الذي يصرف الأموال في غير الاغراض الصحيحة عند العقلاء غالبا بالنسبة إلى حاله ، بحيث يعاب على ذلك عرفا وغالبا ، ولذا فسر الفقهاء جميعا السفيه المذكور في كتاب الحجر بهذا المعنى . قال العلامة في القواعد : وأما الرشد فهو كيفية نفسانية تمنع من إفساد المال وصرفه في غير الوجوه اللائقة بأفعال العقلاء [2] . وقال أيضا : وأما السفيه فهو الذي يصرف أمواله في غير الوجه الملائم لافعال العقلاء [3] . وقال في الشرائع : أما السفيه فهو الذي يصرف أمواله في غير الاغراض الصحيحة [4] . وقال في الخلاف : والمبذر سفيه [5] . وفي التنقيح : لا شك أن المفهوم من الرشد عرفا هو إصلاح المال وعدم الانخداع في المعاملات [6] . وفي التحرير : الرشد هو الصلاح في المال [7] .
[1] : في ( ه ) ، ( ب ) : المانعة . [2] : قواعد الأحكام 1 : 168 ، 169 . [3] : قواعد الأحكام 1 : 168 ، 169 . [4] : شرائع الاسلام 2 : 101 . [5] : الخلاف 2 : 73 ، المسألة 7 من كتاب الحجر . [6] : التنقيح الرائع 2 : 181 . [7] : تحرير الأحكام 1 : 218 .
523
نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي جلد : 1 صفحه : 523