نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي جلد : 1 صفحه : 466
الثالث عشر : ما رواه الشيخ في كتاب الغيبة بسند عال صحيح ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام في بني فضال ، أنه قال : ( خذوا بما رووا ودعوا ما رأوا ) [1] . دل بالإجماع المركب على وجوب الأخذ بقول كل من كان ثقة وإن لم يكن إماميا . الرابع عشر : ما رواه الإمام في تفسيره عن آبائه عليهم السلام ، أنه قال : ( أتدرون من المتمسك به ، أي بالقرآن ؟ قال : هو الذي أخذ القرآن وتأويله عنا أهل البيت من وسائطنا السفراء عنا إلى شيعتنا ) [2] . الخامس عشر : ما روي في الروايات المتكثرة من الصحاح وغيرها من قولهم : ( ما خالف أخبارهم فخذوه ) ، وقولهم : ( خذوا بما خالف القوم ) [3] . السادس عشر : ما روي في الروايات الكثيرة أيضا من قولهم : ( خذ بما اشتهر بين أصحابك ) [4] . فإنه إذا وجب الأخذ بما خالف العامة ، أوما اشتهر بين أصحابك مع وجود المعارض ، فيجب الأخذ به مع عدمه بطريق أولى ، وإذا ضم معه الإجماع المركب ، يدل على حجية جميع الأخبار . السابع عشر : قولهم في روايات متكثرة صحيحة وغيرها : ( بأيهما أخذت من باب التسليم وسعك ) [5] . الثامن عشر : ما رواه الكشي مسندا ، عن مسلم بن أبي حية ، قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام في خدمته ، فلما أردت أن أفارقه ودعته وقلت : أحب