responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي    جلد : 1  صفحه : 455


< فهرس الموضوعات > المقام الثالث : في إثبات حجية الخبر المطلق < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الدليل الأول : السيرة المستمرة العقلائية في الإطاعة والعصيان < / فهرس الموضوعات > قلنا : لا دلالة لها أصلا ، كما يأتي في بعض العوائد الآتية [1] إن شاء الله .
المقام الثالث :
في إثبات حجية الخبر المطلق ، أي الخبر في الجملة على الوجه الذي لا يبقى فيه للمنصف الماهر شك وريبة ، والمتعسف المكابر لا يجديه ألف دليل وحجة .
ولنا على ذلك المطلب الواضح السبيل وجوه من الأدلة :
الدليل الأول : أنه قد ثبت لك في العائدة السابقة : أن مجرى عادة الله سبحانه وحججه الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين ، في بيان تكليف العباد ، وشرح الأحكام لهم ، على طريقة متعارفهم ومعتادهم .
وأن كل ما جرت عليه عادة الناس في الإطاعة والعصيان ، وعليه مدارهم وبناؤهم ، فهو مبنى الإطاعة والعصيان في أحكام الله سبحانه - ولذا يسلكون معهم في استخراج المعاني من الألفاظ المسلك المتعارف في المحاورات - ويعد غيره عاصيا .
وبالجملة : الحجة لنا هو العلم العادي ، أي ما علم اعتباره في عادة الناس .
ومما جرت عليه عادة الناس طرا من بدو العالم إلى هذا الزمان : أن كل مطاع في قوم له أحكام بالنسبة إليهم - بل كل شخص له أشغال وأمور مع جماعة - لا يطلب منهم في كل واقعة واقعة العلم ، بل بناؤهم على قبول أخبار الثقات ، سيما مع انضمام بعض القرائن المؤكدة للظن ، سيما إذا كثرت الأحكام وتشعبت ، وتعدد المحكومون وانتشروا .
هؤلاء السلاطين والامراء والحكام ينفذون الرسل إلى البلاد ، ويكتبون المكاتيب التي هي أيضا أخبار كتبية إلى الناس ، ويريدون العمل بها وبأقوال الرسل ، ويحضرون الناس بإرسال شخص واحد لإحضاره ، ويريدون إجابته ،



[1] يأتي في عائدة : 47 .

455

نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي    جلد : 1  صفحه : 455
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست