نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي جلد : 1 صفحه : 444
والسهو [1] . وقال بعض المتأخرين في فوائده الغروية : ومن المعلوم على متتبع الأخبار ، ومن له ربط بطريقة عمل أصحاب الأئمة الأخيار ، أن مدارهم كان على العمل بمضمون آية محكمة ، أو رواية معتبرة وإن كانت غير متواترة ، ولا مصرحة بأنها من الأئمة الطاهرة [2] . ويظهر دعوى الإجماع من المحقق أيضا [3] . ولا ينافي ذلك ما ذكره السيد من دعوى الإجماع على عدم حجية الآحاد ، حيث قال في المسائل الموصليات : إن أصحابنا كلهم ، سلفهم وخلفهم ، متقدمهم ومتأخرهم ، يمنعون من العمل بأخبار الآحاد ، ومن العمل بالقياس في الشريعة ، ويعيبون أشد عيب ، الذاهب إليهما ، والمتعلق في الشريعة بهما ، حتى صار هذا المذهب - لظهوره وانتشاره - ضرورة منهم ، وغير مشكوك فيه من أقوالهم [4] . وقال في المسألة التي أفردها في البحث عن العمل بخبر الواحد : إنه تبين في جواب المسائل التبانيات أن العلم الضروري حاصل لكل مخالف للإمامية أو موافق ، بأنهم لا يعملون في الشريعة بخبر لا يوجب العلم ، وأن ذلك صار شعارا لهم يعرفون به [5] . انتهى . ووجه عدم التنافي : أن محل الدعويين مختلف ، فإن مراد السيد نفي حجية الخبر الواحد من حيث إنه خبر واحد ، أي حجية كل خبر . ومراد الشيخ حجية
[1] عدة الأصول 1 : 337 - 338 . [2] الفوائد الغروية والدرر النجفية ، المقصد الثاني فيما يتعلق بأصول الفقه والأدلة الشرعية . وهو مخطوط لأبي الحسن الشريف الفاضل النباطي . [3] معارج الأصول : 147 . [4] جوابات المسائل الموصليات الثالثة ( ضمن رسائل الشريف المرتضى ) 1 : 203 . [5] مسألة إبطال العمل بأخبار الآحاد ( ضمن رسائل الشريف المرتضى ) 3 : 309 .
444
نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي جلد : 1 صفحه : 444