نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي جلد : 1 صفحه : 378
إسم الكتاب : عوائد الأيام ( عدد الصفحات : 996)
< فهرس الموضوعات > وجوب العمل بمطلق الظن متفرع على انتفاء العمل بأصول اخر < / فهرس الموضوعات > ألا ترى أنه لم يكلف بالعمل بالظن بموت مفقود بالخبر ألا ترى أن جمعا من العلماء يقولون في زمان الغيبة بوجوب العمل بأخبار الآحاد تعبدا . ألا ترى أن جمعا غفيرا منهم يرجعون إلى الاحتياط عند عدم الدليل ، و هكذا . على أني أسألك ، وأقول لك : أيها العالم العامل بالظن ، ما تقول في حق مجتهد اتفق في موضع لم يتيسر له كتاب ، ولا سبيل له إلى تحصيل ظن مطلقا ، أو في الأغلب ، وبقي في ذلك الموضع مدة مديدة ، أو في تمام عمره ، فهل يسقط تكليفه عن غير المعلومات أم لا ؟ فان قلت بالسقوط ، قلنا : أي مفسدة تترتب على السقوط في حق المتمكن من الظن ولا تترتب في حق ذلك ؟ وما الباعث على عدم السقوط عنه قبل علمه بحجية الظن وسقط عن ذلك ؟ وإن قلت بعدم السقوط ، بل يجب عليه العمل بالتخيير أو الاحتياط أو الأصل أو غيرها . قلنا : لم لا يكون هذا الشخص المتمكن من المظنة كذلك أيضا ؟ وما المفسدة التي تترتب في حق هذا ولا تترتب في حق ذلك ؟ لا أقول يعمل بواحد من هذه الطرق البتة ، حتى تقول : ما الدليل على وجوب عمله به ؟ بل أقول : لم يجب عليه العمل بالظن دون أحد هذه الأمور ؟ و ما الضرر في العمل به ؟ مع أن هذه الأمور مع الظن في احتمال جواز العمل في مرتبة واحدة ، بل يجري الكلام في حق جميع المجتهدين ، فإنه لا يلزم حصول الظن في كل واقعة البتة . فنقول : ما تقول في مسألة سد فيها باب الظن أيضا ، والمجتهد مكلف فيه بأي شئ ؟ لم لا يجوز أن يكون هو تكليفه في صورة انفتاح باب الظن أيضا ؟ وأما ثانيا : فعلى سبيل التفصيل ، ونقول : إذا كانت الاحكام باقية وسد
378
نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي جلد : 1 صفحه : 378