responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي    جلد : 1  صفحه : 95


< فهرس الموضوعات > كلام الشهيد حول الغرر وبيانه < / فهرس الموضوعات > البطلان لنفس الجهل - كما يأتي - لا للغرر .
وكذا إذا كانا مختلفي القيمة ، ولكن اشتراه بقيمة الأدون ، وكان البائع عالما ، أو بالقيمة الأعلى ، وكان المشتري عالما بالواقع ، لم يكن هناك غرر .
وبالجملة : المستفاد من كلام أهل اللغة واستعمالات الفقهاء : أن بيع الغرر ما يدخل لأجله أحد العوضين في محل الخطر ، بأن لا يوثق بوصول العوض أو بوجوده ، أو بكونه مما يقابل العوض الآخر .
وضابطه : ما ذكره الشهيد - طاب ثراه - في شرح الإرشاد : من تحقق احتمال مجتنب عنه عرفا ، بحيث لو لم يلتفت إليه وتركه بحاله ، صار محلا للتوبيخ واللوم في العرف من جهة تضييع المال [1] .
وللشهيد في قواعده كلام يوهم بظاهره مخالفته [2] في بعض ما ذكر من معنى الغرر [3] ، وقال : الغرر ما له طاهر محبوب ، وباطن مكروه ، قاله بعضهم [4] ، و منه قوله تعالى : ( متاع الغرور ) [5] .
وشرعا هو جهل الحصول ، وأما المجهول فمعلوم الحصول ، مجهول الصفة ، وبينهما عموم وخصوص من وجه ، لوجود الغرر بدون الجهل في العبد الآبق ، إذا كان معلوم الصفة من قبل ، أو بالوصف الآن ، ووجود الجهل بدون الغرر ، كما في المكيل والموزون والمعدود إذا لم يعتبر . وقد يتوغل في الجهالة ، كحجر لا يدرى أذهب أم فضة أم نحاس أم صخر [6] . ويوجدان معا في العبد الآبق المجهول صفته .
ويتعلق الغرر والجهل : تارة بالوجود ، كالعبد الآبق ، وتارة



[1] غاية المراد : 92 .
[2] في " ه‌ " ، " ب " : مخالفة .
[3] في " ج " زيادة : ومورده ، وفي " ب " : ورده .
[4] هو القاضي عياض كما في الفروق للقرافي 3 : 266 .
[5] آل عمران 3 : 185 ، الحديد 57 : 20 .
[6] في " ب " : صفر ، بدل صخر وفي " ه‌ " و " ح " حجر .

95

نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي    جلد : 1  صفحه : 95
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست