نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي جلد : 1 صفحه : 472
< فهرس الموضوعات > المقام الرابع : في إثبات حجية كل خبر حصل الظن بصدقه < / فهرس الموضوعات > الثانية والعشرون : ملاحظة العرف والعادة كما مر ، إلى غير ذلك من القرائن المنضمة ، التي يعثر عليها المتتبع ، وقد ذكرنا بعضا آخر أيضا في كتاب أساس الأحكام . ومن البديهيات أن كل من راجع وجدانه يعلم أن تلك الأخبار الواردة في العمل بالروايات - المتعاضدة بعضها ببعض ، الواردة في موارد مختلفة ، المؤيدة بعمل الأصحاب من العلماء ، المقرونة بقبول جمهور الفقهاء ، المؤكدة بسعيهم في العمل بمضمونها ومعناها ، واجتهادهم في الأخذ بمنطوقها وفحواها ، المعتضدة بسائر ما ذكرنا من القرائن المتكثرة والأمارات والشواهد المتعددة - ليست خالية عن الصدق والواقعية ، ولا عارية عن الصواب ونفس الأمرية . المقام الرابع : في إثبات حجية كل خبر حصل الظن بصدقه - إما من جهة الراوي ، أو من جهة أخرى خارجية - إلا إذا كان دليل على عدم حجيته ، والدليل عليه - مضافا إلى أن كل ما يدل على حجية الخبر في الجملة من طريقة العرف ، والعادة ، والإجماع ، والخبر المحفوف بالقرينة ، يدل على حجية كل خبر مظنون الصدق لم يدل على عدم حجية دليل آخر ، إذ على ذلك جرت طريقة عادة الناس ، وعلى ذلك انعقد الإجماع ، إذ القدماء منا يعملون بالخبر الصحيح ، والصحيح عندهم ما يقترن بقرينة مفيدة للظن بصدقه . والمتأخرون المنوعون للأحاديث إلى الأقسام الأربعة ، نوعوها إليها لتمييز المفيد للظن من غيره [1] ، ولذا ترى يعملون بالضعيف المظنون صدقه بانجباره بالشهرة ، أو ( نحوه من ) [2] الأخبار المحفوفة بالقرائن ، وقرائنها واردة على الأخبار المظنون الصدق أيضا أنه قد ثبت
[1] في ( ب ) : ليميز المفيد للظن عن غيره . [2] في ( ب ) : نحوه و ، وما بين القوسين ليس في ( ج ) .
472
نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي جلد : 1 صفحه : 472