نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي جلد : 1 صفحه : 458
إسم الكتاب : عوائد الأيام ( عدد الصفحات : 996)
< فهرس الموضوعات > الدليل الثالث : الإجماع القطعي على حجية تلك الأخبار في الجملة < / فهرس الموضوعات > أو العادة ، أو الحس ، أو الإجماع ، أو الخبر المتواتر ، أو المحفوف بالقرينة . ولا سبيل للأولين إلى [1] الأحكام الإلهية والآداب الشرعية غالبا . والثالث غير ميسر إلا للمتمكنين من التشرف بشرف السماع من الحجج المعصومين . والرابع لم يكن متحققا إلا في مسائل قليلة ، مع أن العلم به للنسوان في البيوت وأهل القرى والبوادي والبلاد البعيدة - سيما في زمن الأئمة ، التي لم ينتشر فيها علماء الشيعة ، وكان فيها مانع التقية - متعسر ، بل متعذر ، وكذا الأخيرين . ولم يكن في الأحكام في الأغلب باعث ظن في تلك الأزمان سوى الأخبار القولية أو الكتبية ، وكانوا يعملون بها ، ويعلم أئمتهم ذلك ، ويقرونهم عليه ، بل يعلم المتتبع أنهم يرغبونهم عليه ، ويأمرونهم به . واحتمال أن يكون عملهم بها لأجل حصول العلم لهم باعتبار عدم الالتفات إلى احتمال الخلاف وإن أمكن في حق قليل من عوامهم الغير الفطنين [2] ، ولكنه معلوم الانتفاء في حق الأكثر ، سيما مع وجود الاختلافات الكثيرة في الأخبار . الدليل الثالث : الإجماع القطعي . فإن حجية تلك الأخبار في الجملة ووجوب العمل بها ، مما لا يصلح محلا للنزاع أصلا ، بل صار هو ضروري المذهب والدين ، وليس علمنا بوجوب العمل بتلك الأخبار في الجملة أضعف من علمنا بكوننا مكلفين كذلك . ونعلم قطعا أنه لو تركت الأحاديث رأسا لخرب الدين والمذهب ، والتارك لها يؤاخذ ويعاقب [3] ، وتبطل أحكام شرع الرسول ، ويصبح الدين غير ما أتى به ، كما
[1] في ( ج ) : في ، ( ه ) : أي . [2] في ( ج ) : المتفطنين ، وفي ( ب ) : الفطين . [3] في ( ح ) : يعاتب .
458
نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي جلد : 1 صفحه : 458