ثالثاً : إن إباحة المتعة ، وارد في كتاب الله في قوله تعالى : * ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن ) * ، ثم هو ثابت أيضاً في سنة رسول الله « صلى الله عليه وآله » وقد أجمعت عليه الأمة ، لكن البعض يدعي وجود ناسخ ، وأنى له بإثباته ، بل الثابت عكسه . . بل إن الخليفة الثاني نفسه ، قد أقر باستمرار تشريع هذا الزواج في عهد أبي بكر ، ثم في النصف الأول من خلافته هو ، وأنه هو الذي ينهى ويمنع . رابعاً : قد عرفت أن طائفة كبيرة من الصحابة والتابعين ، ومن فقهاء الإسلام ، بل إن الأئمة الأربعة باستثناء الشافعي قد نقل عنهم القول ، باستمرار الحلية ، وإن كان بعض هؤلاء قيدها في صورة الضرورة . خامساً : إن الحديث المنسوب إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم » . لا تصح نسبته إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، كيف وقد كان أصحابه يكفر بعضهم بعضاً ، ويقتل