الله « صلى الله عليه وآله » ، ولا في إجماع الصحابة ، ولا قول واحد منهم ، ولا من التابعين . . ولا العلماء بل في كل ذلك قد أنهي ( كذا ) عنه ومنع منه ، فكان الأخذ بخلافهم ضلالاً » [1] . 1 - أقول : الصحيح هو : أن الذي اعترض على عمر لتحريمه المتعة هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب « عليه السلام » ، وعمران بن الحصين ، وابن عباس ، بل اعترض عليه كل القائلين بالتحليل من بعده حسبما يظهر في فصل : أقوال ومذاهب ، وفي فصل النصوص والآثار . فلا معنى لهذا الجزم القاطع من هذا القائل . . ثانياً : سيأتي : أن عدم الاعتراض عليه ، وهو يتوعد ويتهدد لا يدل على رضا الساكتين وموافقتهم على ما يقول . وسيأتي مزيد توضيح لهذا الأمر في القسم الثالث من هذا الكتاب . وليكن استمرارهم على ممارسة هذا الزواج ، وعلى القول بحليته رغم كل هذه الشدة والحدة ، نعم ليكن ذلك أبلغ رد عليه وأوضح اعتراض على قرار المنع الصادر منه .