responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 515


في معروف فبايعهنّ واستغفر لهنّ اللّه ، إِنّ اللّه غفور رحيم . " [1] 7 - وفي تفسير نور الثقلين عن الكافي بسند صحيح ، عن أبان ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : " لما فتح رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مكّة بايع الرجال ثمّ جاءت النساء يبايعنه ، فأنزل اللّه - عزّوجلّ - : يا أيّها النّبيّ . الآية . . . قالت أمّ حكيم . . . يا رسول اللّه ، كيف نبايعك ؟ قال : إِنّني لا أصافح النساء ، فدعا بقدح من ماء فأدخل يده ثمّ أخرجها فقال : أدخلن أيديكنَّ في هذا الماء . " [2] وروي فيه روايات أخر أيضاً بهذا المضمون .
8 - وروي عن البخاري ، عن عائشة ، قالت : " كان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يبايع النساء بالكلام بهذه الآية أن لا يشركن باللّه شيئاً . وما مسّت يد رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يد امرأة قطّ إِلاّ امرأة يملكها . " [3] 9 - وروي أنّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان إِذا بايع النساء دعا بقدح فغمس يده فيه ثمّ غمسن أيديهنَّ فيه . وقيل إِنّه كان يبايعهن من وراء الثوب . [4] وبالجملة ، فبيعة رسول اللّه في الحديبية وفي فتح مكّة ذكرتا في القرآن ، فيعلم بذلك كون البيعة من الأمور التي يهتمّ بها في الإسلام .
10 - وفي سيرة ابن هشام عن الزهري ما حاصله :
" إِن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أتى بني عامر بن صعصعة ، فدعاهم إِلى اللّه وعرض عليهم نفسه ، فقال له رجل منهم : . . . إِن نحن بايعناك على أمرك ثمّ أظهرك اللّه على من خالفك أيكون لنا الأمر من بعدك ؟ قال : " الأمر إِلى اللّه يضعه حيث يشاء . " قال : فقال : أفتهدف نحورنا للعرب دونك فإذا أظهرك اللّه كان الأمر لغيرنا ،



[1] سورة الممتحنة ( 60 ) ، الآية 12 .
[2] نور الثقلين 5 / 307 .
[3] صحيح البخاري 4 / 247 ، كتاب الأحكام ، باب بيعة النساء . وروى عنه في نور الثقلين 5 / 309 .
[4] نور الثقلين 5 / 309 ، تفسير سورة الممتحنة ، الحديث 36 ، ومجمع البيان 5 / 276 ( الجزء 9 من التفسير ) .

515

نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 515
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست