نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 237
السادسة من أخبار الباب صحيحة أبي بصير عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : " كل راية ترفع قبل قيام القائم ( عليه السلام ) فصاحبها طاغوت يعبد من دون اللّه - عزَّ وجلَّ . " [1] وروى النعماني في الغيبة بسنده ، عن مالك بن أعين ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) انه قال : " كل راية ترفع قبل راية القائم فصاحبها طاغوت . " [2] أقول : قد مرَّ في صحيحة عيص [3] وشرحها بالتفصيل ان الدعوة على قسمين : فالدعوة إلى النفس باطلة ، والدعوة لنقض الباطل وإِقامة الحق وإِرجاعه إلى أهله حقّة مؤيدة من قبل الأئمة ( عليهم السلام ) . فمراده بالراية هنا الراية الداعية إلى النفس في قبال الحق . وبعبارة أخرى : الراية الواقعة في قبال القائم ، لا في طريقه ومسيره وعلى منهجه . ولذا عبر عنها بالطاغوت ، وعقّبها بكونها معبودة من دون اللّه . ويؤيد ذلك قول أبي جعفر ( عليه السلام ) في حديث ، على ما في الروضة : " وانه ليس من أحد يدعو إلى ان يخرج الدجال الاّ سيجد من يبايعه ، ومن رفع راية ضلالة فصاحبها طاغوت . " [4] فقيد الراية بالضلالة . ولو قيل : بان الظاهر من الحديث تشخيص القيام الباطل بحسب الزمان
[1] الوسائل 11 / 37 ، الباب 13 من أبواب جهاد العدو ، الحديث 6 . [2] مستدرك الوسائل 2 / 248 ، الباب 12 من أبواب جهاد العدّو ، الحديث . [3] الصحيحة الأولى من أخبار الباب . راجع ص 205 وما بعدها من الكتاب . [4] الكافي 8 / 296 ، ( الروضة ) ، الحديث 456 .
237
نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 237