نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 238
لا بحسب الهدف ، وان الملاك في بطلان القيام كونه بحسب الزمان قبل قيام القائم ، والعموم استغراقي فلا يجوز القيام مطلقاً بأي هدف وقع . قلنا : أولا : انه من المحتمل أن تكون القضية خارجية ، ويكون المراد رفع رايات خاصة بصفات خاصة كانت مورداً للبحث ، إذ يبعد جدّاً صدور هذا الكلام عن الإمام ( عليه السلام ) ارتجالا . وثانياً : ان الصحيحة على هذا معارضة بصحيحة عيص وغيرها ، مما دلّ على تقديس قيام زيد وأمثاله مما كان للدعوة إلى الحق ، ومنها قيام الحسين بن علي شهيد فخّ ، وقد قام في خلافة موسى الهادي ، ولم يعرف من أئمتنا ( عليهم السلام ) رواية تدل على قدحه ، بل وردت روايات مستفيضة ظاهرة في تقديسه وتقديس قيامه . ذكرها في مقاتل الطالبيين ، ولعلنا نذكرها في بعض المباحث الآتية . هذا . 1 - وفي غيبة النعماني بسنده عن أبي بصير ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) في خبر طويل في علامات الظهور : " وليس في الرايات راية أهدى من اليماني . هي راية هدى ، لأنه يدعو إلى صاحبكم . فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكلّ مسلم . وإذا خرج اليماني فانهض اليه ، فان رايته راية هدي . ولا يحل لمسلم ان يتلوى عليه ، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار لأنه يدعو إلى الحق والى طريق مستقيم . " [1] فيظهر من هذا الخبر تحقق راية للحق قبل القائم ( عليه السلام ) أيضاً ، وان الراية الداعية اليه والواقعة في طريقه راية هدى يجب النهوض إليها . 2 - وفي كتاب الغيبة أيضاً بسنده عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) انه قال : " كأنّي بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحق فلا يعطونه ، ثم يطلبونه فلا يعطونه ، فإذا رأوا
[1] الغيبة للنعماني / 171 ( = طبعة أخرى / 256 ) ، الباب 14 ( باب ما جاء في العلامات التي تكون قبل قيام القائم ( عليه السلام ) ) ، الحديث 13 .
238
نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 238