نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 609
ما صنعه زيد في دعوته : 6 - فروى أبو الفرج أيضاً بسنده ، عن أرطاة ، قال : " لمّا كانت بيعة الحسين بن علي صاحب فخّ قال : " أبايعكم على كتاب اللّه وسنة رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وعلى أن يطاع اللّه ولا يعصى ، وأدعوكم إِلى الرضا من آل محمد ، و على أن نعمل فيكم بكتاب اللّه وسنة نبيّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والعدل في الرعية والقسم بالسويّة . . . " [1] هذا . ولكن في أسناد الروايات ضعف ، ومؤلف الكتاب من بني مروان ينتهي نسبه إِلى مروان الحمار ، وفي المذهب زيدي . السابع : ما رواه في الكافي ، عن سَدير الصيرفي ، قال : " دخلت على أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) فقلت له : واللّه ما يسعك القعود . فقال : ولِمَ يا سدير ؟ قلت : لكثرة مواليك وشيعتك وأنصارك . واللّه لو كان لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) مالك من الشيعة والأنصار والموالي ما طمع فيه تيم و لا عدّي . فقال : يا سدير ، وكم عسى أن تكونوا ؟ قلت : مأة ألف . قال : مأة ألف ؟ قلت : نعم ، و مأتي ألف . قال : مأتي الف ؟ قلت : نعم ونصف الدنيا . قال : فسكت عنّي ثمّ قال : يخفّ عليك أن تبلغ معنا إِلى ينبع ؟ قلت : نعم . فأمر بحمار وبغل أن يُسرجا فبادرت فركبت الحمار ، فقال : يا سدير ، ترى أن تؤثرني بالحمار ؟ قلت : البغل أزين وأنبل . قال : الحمار أرفق بي . فنزلت فركب الحمار وركبت البغل فمضينا فحانت الصلاة فقال : يا سدير ، أنزل بنا نصلّي ، ثمّ قال : هذه أرض سبخة لا يجوز الصلاة فيها . فسرنا حتّى صرنا إِلى أرض حمراء ونظر إِلى غلام يرعى جداء فقال : واللّه يا سَدير ، لو كان لي شيعة بعدد هذه الجداء ما وسعني القعود . ونزلنا وصلينا فلمّا فرغنا من