responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 167


وعن حفص بن عون رفعه ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " ساعة إِمام عدل ( عادل :
خ . ل ) أفضل من عبادة سبعين سنة ، وحدّ يقام للّه في الأرض أفضل من مطر أربعين صباحاً . " [1] إلى غير ذلك من الأخبار المروية في كتب الفريقين ، فراجع .
وفي مقدمة ابن خلدون :
" واعلم ان الشرع لم يذم الملك لذاته ولا حظر القيام به ، وإِنما ذمّ المفاسد الناشئة عنه من القهر والظلم والتمتع باللذات ، ولا شك ان في هذه مفاسد محظورة . " [2] الدليل الثاني :
ان النظام والحكومة امر ضروري للبشر ، وان حياتهم في جميع مراحلها و أدوارها حتى في العصور الحجرية وفي الغابات لم تخل من قانون وحكومة ما ، فإن الإنسان مدني بالطبع ولا تتم حياته ومعيشته إِلاّ في ظلّ الاجتماع والتعاون والمبادلات ، وله شهوات وغرائز وميول مختلفة من حبّ الذات والمال والجاه و الحرية المطلقة في جميع ما يريده ويهواه ، ولا محالة يقع التزاحم والصراع و التضارب بين الأفكار والأهواء فلابدَّ له من قوانين ومقررات ، ومن قوة وقدرة نافذة محدّدة منفذة للمقررات حافظة للنظام ومانعة من التعدّي والتكالب وحافظة للثغور والأطراف . ولا نعني بالحكومة والولاية إِلاَّ هذه . بل الحيوانات أيضاً تحتاج إلى نحو من هذا النظم والقدرة ، كما نشاهد ذلك في أنواع النمل والنحل ونحوهما .
ولو فرض محالا أو نادراً تحقق الرشد الأخلاقي والثقافة الكاملة في جميع أفراد البشر والتناصف والإيثار بينهم ، فالاحتياج إلى نظام يدبر أمورهم الاجتماعية و يؤمّن حاجاتهم من جلب الأرزاق وتأمين الأمور الصحية والتعليم والتربية



[1] الوسائل 18 / 308 ، الباب 1 من أبواب مقدمات الحدود ، الحديث 5 .
[2] مقدمة ابن خلدون / 135 ( = طبعة أخرى / 192 ) ، الفصل 26 من الفصل 3 من الكتاب الأول .

167

نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 167
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست