نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 166
إسم الكتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية ( عدد الصفحات : 625)
وقال : " وقتل داود جالوت وآتاه اللّه الملك والحكمة . " [1] وقال حكاية عن يوسف : " ربّ قد آتيتني من الملك وعلّمتني من تأويل الأحاديث . " [2] وقال : " فقد آتينا آل إِبراهيم الكتاب والحكمة ، وآتيناهم ملكاً عظيماً . " [3] وقال حكاية عن سليمان : " ربّ اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي . " [4] وفي داود : " وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب . " [5] وقال : " وإِذ قال موسى لقومه : يا قومِ اذكروا نعمة اللّه عليكم ، إذ جعل فيكم أنبياء و جعلكم ملوكاً . " [6] إلى غير ذلك من الآيات الدالة على فضل الملك وكونه من أعظم نعم اللّه على عباده . والأخبار في ذلك كثيرة يصعب إِحصاؤها . ويكفيك في ذلك ما عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " إِمام عادل خير من مطر وابل . " [7] وعنه أيضاً : " أفضل ما منَّ اللّه سبحانه به على عباده علم وعقل وملك وعدل . " [8] وعنه أيضاً : " ليس ثواب عند اللّه - سبحانه - أعظم من ثواب السلطان العادل والرجل المحسن . " [9]
[1] سورة البقرة ( 2 ) ، الآية 251 . [2] سورة يوسف ( 12 ) ، الآية 101 . [3] سورة النساء ( 4 ) ، الآية 54 . [4] سورة ص ( 38 ) ، الآية 35 . [5] سورة ص ( 38 ) ، الآية 20 . [6] سورة المائدة ( 5 ) ، الآية 20 . [7] الغرر والدرر 1 / 386 ، الحديث 1491 . [8] الغرر والدرر 2 / 439 ، الحديث 3205 . [9] الغرر والدرر 5 / 90 ، الحديث 7526 .
166
نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 166