responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النور الساطع في الفقه النافع نویسنده : الشيخ علي كاشف الغطاء    جلد : 1  صفحه : 91

إسم الكتاب : النور الساطع في الفقه النافع ( عدد الصفحات : 634)


< فهرس الموضوعات > الشرط الثالث للاجتهاد تعلم علم الحديث وعلم الرجال < / فهرس الموضوعات > إن قلت : ان هذا إنما يثبت انه شرط للاجتهاد المطلق الفعلي الحالي دون الاجتهاد الملكي لإمكان حصول القوة بدون الاعتقاد بذلك .
قلنا : الاجتهاد الملكي على تفسيرنا الذي سيجيء ان شاء اللَّه في مسألة تجزي الاجتهاد من أنه ملكة يقتدر بها على استفراغ الوسع لتحصيل الفقيه الظن بالحكم الشرعي ، فأيضا يكون شرطا له إذ الظن المعتبر بأن هذا حكم إلهي لا يحصل للكافر المنكر للصانع . نعم هو ليس بشرط للاجتهاد الملكي على تفسير القوم من أنه ملكة يقتدر بها على استنباط الحكم الشرعي فإن الدهري المنكر للصانع يمكن أن تكون له هذه الملكة التي يقتدر بها أن يستنبط الاحكام في تلك الشريعة كما يمكن أن يكون لعلمائنا ملكة يستنبط بها الحكم في شريعة اليهود أو النصارى أو عند العامة .
ثمَّ لا يخفى ان ما ذكرناه من الجهات الأربعة في الشرط الأول للاجتهاد جار هاهنا ، والمختار هناك هو المختار هاهنا .
( الشرط الثالث ) معرفة علم الحديث من حيث الاسناد والإرسال والصحة والضعف وغير ذلك مما بين في علم الدراية ومعرفة الراوي من حيث إنه عادل أو فاسق ثقة أو مجروح ، ونحو ذلك مما يتكفل بيانه علم الرجال . ضرورة ان أخبارنا المدونة في الكتب الأربعة وغيرها ليست بأسرها معتبرة يصح الأخذ بها فيتوقف تمييز ما يعتبر منها عن غيره على ذلك ، وكذا يتوقف تمييز ما هو أرجح سندا عند التعارض على ذلك ، خصوصا مع العلم الإجمالي بأن كثيرا من الرواة نقل في حقهم انهم كذابون ولا يمكن تمييزهم عن غيرهم إلا بعلم الرجال ولو كان علم الرجال مستغن عنه لكان المتقدمون أشد الناس استغناء عنه الأقدم فالأقدم لمكان القرب من ظهور القرائن مع انا وجدنا صدور التأليف منهم بذلك في عصور الأئمة الأطهار ففي المحكي عن النجاشي : ان أبا محمد

91

نام کتاب : النور الساطع في الفقه النافع نویسنده : الشيخ علي كاشف الغطاء    جلد : 1  صفحه : 91
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست