responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النور الساطع في الفقه النافع نویسنده : الشيخ علي كاشف الغطاء    جلد : 1  صفحه : 75


< فهرس الموضوعات > تعريف صاحب الكفاية للاجتهاد < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الدليل الاجتهادي والدليل الفقاهتي < / فهرس الموضوعات > معناه الاصطلاحي فيكون عند المتأخرين الاجتهاد بالفعل هو تلك الملكة .
< صفحة فارغة > [ الإيرادات على تعريفهم للاجتهاد . ] < / صفحة فارغة > وكيف كان فيرد على هذا التعريف أولا : ان الذي دعا المعرّفين به إلى ذلك هو إشاعة صدق ( المجتهد ) عند الأصوليين على من عنده ملكة الاجتهاد وإن لم يكن قائما بعملية الاجتهاد ، فيقال للمرجع الديني ( مجتهد ) وإن كان نائما ، ولكن التحقيق ان كلامنا في نفس المصدر - أعني الاجتهاد - لأنه هو محل البحث عند الأصوليين وهو لم يعهد إطلاقه بنحو الحقيقة على الملكة أصلا فلا يقال للملكة المذكورة عند المرجع الديني ( اجتهاد ) لا عند الأصوليين ولا عند غيرهم ، وصدق المشتق لا يلزم منه صدق مصدره ، لأن المشتق قد يصدق على من تلبس بالمصدر فعلا أو شأنا ، ألا ترى ان لفظ النجار يطلق على من صنعته النجارة وإن كان نائما مع عدم صدق النجارة على ما عنده من الملكة ، وبهذا ظهر لك ما في الفصول وكفاية الآخوند وغيرهما من ظهور لفظ الاجتهاد في الملكة المذكورة ، ولعل الذي دعاهم إلى ذلك مضافا إلى ما ذكرناه هو تقسيمهم الاجتهاد إلى مطلق ومتجزي مع أنه كما سيجيء إن شاء اللَّه انه تقسيم للاجتهاد بمعنى الملكة .
ويرد عليه ثانيا : بلزوم حصر إطلاق الاجتهاد على الملكة المذكورة دون الاستفراغ المذكور لأنه على رأيهم انها هي معناه وهو خلاف ما ذكره الأكثرون . وخلاف المتبادر من إطلاقه ويرد عليه ثالثا : بزيادة قيد فعلا لأن ذلك مأخوذ في معنى الاستنباط .
ويرد عليه رابعا : ان من كان مراهقا للاجتهاد وعنده قوة قريبة منه ، فان تلك القوة يصدق عليها التعريف المذكور مع أنها ليست باجتهاد ولا صاحبها يسمى بمجتهد .
( تعريف صاحب الكفاية للاجتهاد ) وقد عرّفه صاحب الكفاية بتعريف المتقدمين السابق بتبديل الظن

75

نام کتاب : النور الساطع في الفقه النافع نویسنده : الشيخ علي كاشف الغطاء    جلد : 1  صفحه : 75
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست