نام کتاب : النور الساطع في الفقه النافع نویسنده : الشيخ علي كاشف الغطاء جلد : 1 صفحه : 552
< فهرس الموضوعات > ( السابع والعشرون من أحكام المجتهد والاجتهاد ) عدم انعقاد صلاة العيد في زمن الغيبة بدون المجتهد < / فهرس الموضوعات > أن لا يخرج من الدنيا حتى يتمتع ولو مرة واحدة وان يصلي الجمعة في جماعة . نعم لو أقامها وجب السعي إليها كما هو ظاهر الآية الشريفة وظاهر المحكي عن غاية المراد والتنقيح وان كان المحكي عن جامع المقاصد انه لا يجب الحضور وان انعقدت . وتحقيق ذلك يطلب مما كتبناه في هذا الموضوع في محله . ( تنبيه ) إذا كان قيام المجتهد مقام الإمام ( ع ) في هذه الصلاة من باب الولاية العامة له في زمن الغيبة جاز له ان يستنيب عنه فيها وأما ان كان من جهة الأدلة الخاصة فلا لعدم ما يدل على ذلك . السابع والعشرون من أحكام المجتهد والاجتهاد عدم انعقاد صلاة العيد بدونه في زمن الغيبة ظاهر الأخبار عدم انعقاد صلاة العيدين بدون الإمام لصحيحة زرارة عن أبي جعفر ( ع ) لا صلاة يوم الفطر والأضحى إلا مع امام عادل : وصحيحته الأخرى عنه أيضا من لم يصلي مع الإمام في جماعة يوم العيد فلا صلاة له ولا قضاء عليه . وصحيحة محمد بن مسلم عن أحدهما عن الصلاة يوم الفطر والأضحى فقال ليس صلاة إلا مع الامام وصحيحة أبان عن زرارة عن أحدهما ( ع ) قال : إنما صلاة العيدين على المقيم ولا صلاة إلا بإمام . وقد يناقش في دلالتها . ( أولا ) بأنها مخصوصة بإمام الأصل ( ع ) دون نائبه فلا تدل على اشتراطها بالمجتهد الجامع للشرائط في زمن الغيبة . وجوابه ما تقدم في صلاة الجمعة من أن الأدلة الدالة على قيام المجتهد مقام الإمام في زمن الغيبة تقتضي ثبوت هذا الأمر له مضافا إلى أن الامام لا يصلي إلا في بلده وأما سائر البلاد فالمصلي نائبه بل ربما كان مريضا فيستنيب شخصا عنه ( ع ) في بلده مضافا إلى دعوى الإجماع من
552
نام کتاب : النور الساطع في الفقه النافع نویسنده : الشيخ علي كاشف الغطاء جلد : 1 صفحه : 552