responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النور الساطع في الفقه النافع نویسنده : الشيخ علي كاشف الغطاء    جلد : 1  صفحه : 13


< فهرس الموضوعات > حجة المشهور القائلين بعدم معذورية الجاهل مطلقاً < / فهرس الموضوعات > أو عدم ترتيب الأثر على المعاملة لأمر هم الأئمة ( ع ) بذلك ولاشتهر ذلك لعموم البلوى وقل ما يتفق لشخص أن يعمل بالتقليد أو الاجتهاد أوائل بلوغه مع أنه لم نجد عينا ولا أثرا في الأخبار ما يدل على لزوم الإعادة ، ويؤيد ذلك ما روي عن أن عمار أصابته جنابة فتمعك في التراب فقال له رسول اللَّه ( ص ) : كذلك يتمرغ الحمار أفلا صنعت كذا ، فعلمه ( ص ) التيمم . فان قوله ( ص ) : أفلا صنعت ، يدل على أن عمار لو فعل كذا لكان صحيحا مع جهله بالحكم من دون تقصير لأن ظاهر حال عمار عدم التقصير ، فصدر الرواية يدل على بطلان العمل مع المخالفة للواقع وذيلها يدل على صحة عمل القاصر مع المطابقة للواقع .
< صفحة فارغة > [ حجة المشهور القائلين بعدم معذرية الجاهل مطلقا ] < / صفحة فارغة > حجة المشهور القائلين باعتبار كون العمل مستندا لأحد الطرق المعتبرة وان الجاهل غير معذور مطلقا قاصرا كان أو مقصرا مطابقا عمله للواقع أم لا وجوه :
( الأول ) أصالة الاشتغال المقتضية لاشتراط صحة العبادة بتعلم مسائلها الواجبة وقضية ذلك فساد عبادة الجاهل مطلقا وإن كان قاصرا وان طابق عمله الواقع لفقدان شرط الصحة وهو تعلم المسائل الواجبة فيكون عبادته باطلة يجب إعادتها في الوقت وقضائها خارج الوقت .
وجوابه : ان الأصل مقطوع بما أثبتناه بالأدلة الاجتهادية من أن التعلم ليس بشرط للصحة وسيجئ إن شاء اللَّه عما قريب ، وقد يجاب عنه بأنه غير جار بالنسبة إلى القاصر على مذهب العدلية لكونه غير مكلف بالعلم لعدم قدرته عليه فإذا أتى بالعمل على طبق الواقع فقد أجزأه . وفيه انه للخصم أن يدعي بأن العمل إذا كان مشروطا بالعلم وهو لم يأت به مع شرطه فلو تمكن بعد ذلك من تحصيل الشرط وجب عليه إعادة العمل إلا إذا قلنا بأن الميسور يجزي عن المعسور .

13

نام کتاب : النور الساطع في الفقه النافع نویسنده : الشيخ علي كاشف الغطاء    جلد : 1  صفحه : 13
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست