نام کتاب : النور الساطع في الفقه النافع نویسنده : الشيخ علي كاشف الغطاء جلد : 1 صفحه : 88
< فهرس الموضوعات > ثالث الجهات ورابعها التي يتعرض لها في اشتراط علم اللغة في الاجتهاد < / فهرس الموضوعات > بوضع المادة أو الهيئة للمعنى اما بنقل جماعة من علماء اللغة يحصل له العلم العادي كما يحصل العلم العادي بالمسألة الفقهية من إرسال جماعة لها إرسال مسلمات أو برجوعه للشواهد أو للعرف أو تتبع موارد الاستعمال واستقرائها مع أصالة عدم النقل إلى غير ذلك . والحاصل انه لا يجوز للمجتهد الاعتماد على قول اللغوي في فتواه لأنه يكون مقلدا . قال الوحيد البهبهاني ( ره ) : ان استناد المجتهد إلى قول علماء الرجال واللغة وأمثالهما ليس تقليدا لأنه لا يستند بمجرد قولهم حتى يكون تقليدا بل يبذل الجهد في أن له معارض أم لا فإذا وجد المعارض يبذل جهده في الترجيح والجمع ويبذل جهده في معرفة كون الترجيح والجمع حجه أم لا وبعد معرفة الحجية يبني عليها وإذا لم يجد المعارض يبني على أصل العدم والظاهر . وكونهما حجة وكذا كون الاستناد إلى أقوال هؤلاء حجة فإذا علم حجية الكل يعمل فهذا ليس بتقليد له - انتهى . والذي يسهل الخطب ما عرفته ص 83 سابقا من عدم الحاجة الماسة إلى البحث في اللغة لعدم الاحتياج إليها في سائر الموارد إلا ما قل وما يحتاج اليه الفقيه قد أشبع فيه الكلام علماء الفقه كلفظ الغني والصعيد أو الأصولي كصيغة افعل أو مثل الاستثناء المتعقب للجمل بل العلماء رحمهم اللَّه حاولوا في كل استنتاج يتوقف على معرفة معنى اللفظ أو على قاعدة نحو أو صرف أو معاني أو بيان ان يتعرضوا لها مفصلا على نحو يحصل العلم العادي بها نفيا أو إثباتا . ( ثالث الجهات ) التي يتعرض لها هنا انه يكفى معرفة مقدار الحاجة من العلوم العربية في الاجتهاد ولا يلزم معرفة جميع مسائل العلوم العربية لأن تعلم العلوم العربية كان لأجل الاجتهاد ومن باب المقدمة له فما لم يتوقف عليه الاجتهاد لم يكن مقدمة له فيكون أجنبيا عن الاجتهاد . ( رابع الجهات ) التي يتعرض لها هنا انه لا يشترط في معرفة مقدار الحاجة من علوم العربية أن تكون معرفته فعلية وحالية بل يكفي أن تكون له قوة قريبة على تحصيل معرفته بحيث
88
نام کتاب : النور الساطع في الفقه النافع نویسنده : الشيخ علي كاشف الغطاء جلد : 1 صفحه : 88