نام کتاب : النور الساطع في الفقه النافع نویسنده : الشيخ علي كاشف الغطاء جلد : 1 صفحه : 87
< فهرس الموضوعات > التحقيق في قول اللغوي < / فهرس الموضوعات > حجية ظهورها إلا السيرة وإذا لم تكن حجية لظهورها فلا دلالة لها على المنع من حجية السيرة على حجية قول اللغوي إذ لا دلالة لها حينئذ معتبرة على ذلك . التحقيق في المقام ( انه لا يجوز للمجتهد أن يأخذ بقول اللغوي ويجوز للعامي ذلك ) قد ظهر لك حجية قول اللغوي مع سلامته عن الاستشهاد أو البناء على ما لا يدل على دعواه وعدم العلم بوجود معارض له وعدم العلم بتعمده على الكذب والمسامحة . مع الاستفادة من قوله كون اللفظ موضوعا للمعنى كما قدمنا ذلك ص 81 إلا أن الظاهر أن حجيته من باب التقليد فإنه نظير ما إذا رجع الإنسان للعالم بالجواهر أو الصناعة أو الطبيب وعمل بقوله فإنه لا يكون بذلك مجتهدا في علم الجواهر والصناعة والطب وإنما يكون مقلدا لهم ، لأن التقليد هو المتابعة للغير والأخذ بقول الغير ، ولذا لا يصح متابعة من أخذ بقولهم ما لم يكن عالما بالفن . ولا الأخذ بقول الفيلسوف في العقيدة مع أنه من أهل الخبرة لأنه تقليد والتقليد لا يجوز في العقائد . إذا عرفت ذلك فيجوز للعامي أن يرجع لقول اللغوي في معرفة فتوى مقلده ولا يجوز للمجتهد الأخذ بقول اللغوي عند استنتاج الحكم الشرعي لأنه تكون من مقدمات الاستنتاج مقدمة تقليدية والنتيجة تتبع أخس المقدمات كيف ولو صح ذلك لصح للمجتهد أن يقلد الأصولي في مسائله لأنه يكون الرجوع اليه رجوع لأهل الخبرة ولا يتكلف عناية البحث والجدل وهكذا في باقي العلوم التي يتوقف عليها الاجتهاد ، وهكذا لا ينفعه الاجتهاد لتحصيل المعنى اللغوي إذ لم يحصل العلم العادي بذلك ، إذ لا دليل على اعتبار الاجتهاد المذكور ولا دليل على حجية الظن الحاصل بواسطته بل لا بد له من حصول العلم العادي
87
نام کتاب : النور الساطع في الفقه النافع نویسنده : الشيخ علي كاشف الغطاء جلد : 1 صفحه : 87