responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النور الساطع في الفقه النافع نویسنده : الشيخ علي كاشف الغطاء    جلد : 1  صفحه : 108


< فهرس الموضوعات > الشرط السادس للاجتهاد الملكة القدسية < / فهرس الموضوعات > للجزائري ، وآيات الأحكام للأردبيلي ، وللراوندي ، وكفقه القرآن وكنز العرفان وزبدة البيان وغيرها مما قد جمعوا فيها آيات الأحكام فسهل على الإنسان معرفة ما يتعلق بالمسألة من الآيات وهكذا تصدى علماؤنا إلى جمع الروايات المتضمنة للأحكام في كتب الحديث المعروفة ، وقد دونوها على أبواب سهل بذلك على الإنسان معرفة كل ما يتعلق بالمسألة من الروايات . وأما الإجماع والعقل فيعرفان بالمراجعة للكتب الاستدلالية الفقهية بل يمكن معرفة ذلك كله من مراجعة الكتب الاستدلالية الفقهية المطولة فقد أغنانا ، أربابها رحمهم اللَّه عن إتعاب النفس في المراجعة لغيرها شكر اللَّه مساعيهم الجميلة .
( الشرط السادس للاجتهاد ) الملكة القدسية :
وقد عبر عنها الكثير من الأصوليين بقوة رد الفروع إلى الأصول بمعنى معرفة ما اندرج في إطلاق الموضوع أو عمومه مما يخفى اندراجه ككون الملفق من المائين النجسين كرا وكون القادر على دفع العدو بالمال مستطيعا للحج والاغتسال بما يقرب من الدهن غسلا والمسح بالكف والماء يتقاطر منها مسحا ومن يراوح رجليه في الصلاة مستقرا وابتلاع النخامة أو الحصاة أكلا فيكون مفطرا والمعاطاة بيعا ونحو ذلك لا سيما تمييز موارد الأصول بعضها عن بعض . وقال عنها آخرون : هي استخراج الجزئيات من الكليات بمعنى تناول الفروع من مداركها خطابا أو إجماعا أو عقلا . والظاهر من هذا ان مرادهم بها هو : ( الملكة التي يقتدر بها على استنباط الحكم الشرعي عن الأصل ) التي تقدم تفسير المتأخرين للاجتهاد بها وإلا فرد الجزئيات الحقيقية الخارجية إلى القواعد الفقهية كمعرفة ان هذا الماء المخصوص كرا للحكم بعدم انفعاله ومعرفة ان هذه الجهة قبلة للحكم بجواز الصلاة إليها ليس من وظيفة المجتهد . والذي يظهر من كلام الفاضل الجواد ( ره ) في شرح الزبدة هو ذلك ، أعني ان المراد بالملكة القدسية هو الملكة المذكورة كما هو ظاهر من عبر

108

نام کتاب : النور الساطع في الفقه النافع نویسنده : الشيخ علي كاشف الغطاء    جلد : 1  صفحه : 108
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست