إسم الكتاب : النجعة في شرح اللمعة ( عدد الصفحات : 464)
إلَّا في هذا الموضع فإنّه للحفظ من أن ينظر إليه » . وفي رسالة المحكم والمتشابه للمرتضى عن تفسير النّعماني بإسناده ، عن عليّ عليه السّلام في قوله عزّ وجلّ : « * ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ ) * - الآية » لا ينظر أحدكم إلى فرج أخيه المؤمن أو يمكَّنه من النّظر إلى فرجه ، ثمّ قال * ( « وقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ ويَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ » ) * أي ممّن يلحقهنّ النّظر كما جاء في حفظ الفروج فالنّظر سبب إيقاع الفعل من الزّنا وغيره . وفي خبر الحسين بن زيد ( في باب ذكر جمل من مناهي النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله من الفقيه قبل حدوده ) عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام « ونهى أن ينظر الرّجل إلى عورة أخيه المسلم ، وقال : من تأمّل عورة أخيه المسلم لعنه سبعون ألف ملك ، ونهى المرأة أن تنظر إلى عورة المرأة وقال : من نظر إلى عورة أخيه المسلم أو عروة غير أهله متعمّدا أدخله اللَّه مع المنافقين الَّذين كانوا يبحثون عن عورات النّاس ولم يخرجه اللَّه من الدّنيا حتّى يفضحه اللَّه إلَّا أن يتوب » . ( وترك استقبال القبلة ودبرها ) ( 1 ) في المصباح الدّبر - بفتحتين - ، - وسكون الباء تخفيف - : خلاف القبل من كلّ شيء . روى الكافي ( في 13 من 11 من أوّله ) عن محمّد بن يحيى بإسناده رفعه سئل أبو الحسن عليه السّلام ما حدّ الغائط ؟ قال : لا تستقبل القبلة ولا تستدبرها - الخبر « ولكن رواه التّهذيب ( في 4 من أخبار 3 من أوّله ) عن محمّد بن يحيى ، وأحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الحميد بن أبي العلاء أو غيره ، رفعه » سئل الحسن بن عليّ عليهما السّلام - إلخ « وهو يدلّ على أنّ » أبو الحسن عليه السّلام « في الكافي محرّف » الحسن ابن عليّ عليهما السّلام « ويشهد له الفقيه فرواه ( في 12 من أخبار ثانيه مرفوعا ) عن الحسن بن عليّ عليهما السّلام ، وقال الوسائل : روى التّهذيب خبر الكافي أيضا عن الكافي . وهو وهم فلم يوقف عليه فيه ، ويشهد لعدمه أنّ الوافي لم يذكر رواية