ويعبّر عنه أيضا بوجدان طعم النّوم ، روى التّهذيب ( في 10 ممّا مرّ ) عن زيد الشّحّام « سألت الصّادق عليه السّلام عن الخفقة والخفقتين ، فقال : ما أدري ما الخفقة والخفقتين إنّ اللَّه تعالى يقول * ( » بَلِ الإِنْسانُ عَلى نَفْسِه بَصِيرَةٌ « ) * إنّ عليّا عليه السّلام كان يقول : من وجد طعم النّوم فإنّما أوجب عليه الوضوء » . ورواه الكافي ( في 15 من باب ما ينقض الوضوء ، 23 من أوّله ) عن عبد الرّحمن بن الحجّاج مثله إلَّا أنّه زاد بعد « طعم النّوم » « قائماً أو قاعدا » وهو غريب فلعلّ الأصل واحد والآخر تحريف . وأمّا ما رواه الفقيه ( في 7 من 15 من أوّله ) عن سماعة « سأله عن الرّجل يخفق رأسه وهو في الصلاة قائماً أو راكعا ، قال : ليس عليه وضوء » . وفي 8 منه مرفوعا عن الكاظم عليه السّلام « وسئل عن الرّجل يرقد وهو قاعد هل عليه وضوء ؟ فقال : لا وضوء عليه ما دام قاعدا إن لم ينفرج » فمحمولان على عدم معلوميّة سقوط سمعه . وكذا ما رواه التّهذيب ( في 6 من أوّله ) عن عمران بن حمران ، عن عبد صالح « من نام وهو جالس لا يتعمّد النّوم فلا وضوء عليه » . وفي 7 منه عن بكر بن أبي بكر الحضرميّ « سألت الصّادق عليه السّلام » هل ينام الرّجل وهو جالس ؟ فقال : كان أبي يقول : إذا نام الرّجل وهو جالس مجتمع فليس عليه وضوء ، وإذا نام مضطجعا فعليه الوضوء « فمحمولان أيضا على عدم التحقّق . فروى في 8 منه عن أبي الصّباح الكنانيّ ، عنه عليه السّلام « سألته عن الرّجل تخفق وهو في الصّلاة فقال : إن كان لا يحفظ حدثا منه إن كان فعليه الوضوء وإعادة الصّلاة ، وإن كان يستيقن أنّه لم يحدث ، فليس عليه وضوء ولا إعادة » . وروى الفقيه ( في 3 ممّا مرّ ) عن عبد الرّحمن البصريّ « قال له عليه السّلام