بعض : هذا هو النبي فلان أو هذا هو الخضر ، ويكون أولئك كلهم جناً يشهد بعضهم لبعض ، والجن كالإنس ؛ فمنهم الكافر ، ومنهم الفاسق ، ومنهم العاصي ، وفيهم العابد الجاهل ؛ فمنهم من يحب شيخاً فيتزيا في صورته ويقول : أنا فلان ، ويكون ذلك في برية ومكان قفر ، فيطعم ذلك الشخص طعاماً ويسقيه شراباً أو يدله على الطريق أو يخبره ببعض الأمور الواقعة الغائبة ، فيظن ذلك الرجل أن نفس الشيخ الميت أو الحي فعل ذلك ، وقد يقول : هذا سر الشيخ ، وهذه رقيقته ، وهذه حقيقته ، أو هذا ملك جاء على صورته . وإنما يكون ذلك جنياً ؛ فإن الملائكة لا تعين على الشرك والإفك والإثم والعدوان ) [1] * * *